الى كل ام لا تتهربى من اسئلة طفلك المحرجه المعرفه حق له
:qa1::029:لا تتهربي من أسئلة طفلك المحرجة
كثيراً ماتتفاجأ الأم بأسئلة طفلها الكثيرة والمحرجة أحيانا، والتي يريد اجابة عنها باستفاضةوتفصيل.
بعض الأمهات يحاولن ارضاء فضول أطفالهن، إلا أن البعض الآخر ينزعجن منأسئلة الأطفال الجريئة حول الموت أو الجنس من نوعية كيفية الحمل والانجاب وهل سيموتبابا وماما؟ وهل سأموت أنا أيضاً وأين سأذهب بعد الموت؟.
والمشكلة انه لا يتوقفعند إجابة معينة، بل يحولها مباشرة إلى سؤال آخر، مما يجعل الأم تشعر بالضيقوالانزعاج، وقد لا تعرف كيف ترد عليه. فرغم بساطة الأسئلة وبراءتها السطحية إلاأنها شديدة العمق، وشرحها لا يناسب عمره.
هنا ينصح أستاذ مساعد الطب النفسي،وائل أبو هندي، ألا تنهر الأم طفلها، أو تحاول ان تتجاهل أو تتهرب من أسئلته، بلعليها التعامل معها ببساطة بأن تجيب عنها بطريقة تناسب سنوات عمره، إما أن تكونالإجابة على شكل «حكاية أو حدوتة» أو بأن تقرأ له رواية تجيب على ما يدور في ذهنه. ويطمئن هندي الأمهات، أن الأسئلة المبكرة والفضولية لدى الطفل دليل على ذكائه وحبهللاستطلاع والمعرفة.
فالطفل يبدأ في التساؤل عادة منذ سن 3 سنوات، إلى انيبلغ 9 سنوات، لا يستطيع استيعاب المفاهيم الروحية كالحق والعدالة والموت، ولا يفهمإلا المفاهيم العينية التي أمامه كالشارع والحيوانات والأشخاص المقربين منه، لذلكيهتم تحديداً بالدين والجنس، حسب رأي هندي لأنها «فطرة البشر» ولأنهم فضوليون إلىالمعرفة، خاصة ما يبدو غامضاً وقاصراً على عالم الكبار. من المهم عدم الزجر خصوصاأن المجتمع تغير وأصبح منفتحاً، ولم يعد باستطاعة الآباء أن يضعوا حجابا على أحاسيسالأطفال أو عيونهم وآذانهم، وإذا حدث هذا، فإن النتائج ستكون عكسية وسلبية. وهذا ماتؤكده ايضا أستاذ المناهج وبرامج الطفل، ابتهاج طلبة، بقولها ان اظهار التململوالتجاهل وعدم الرد لا يعني أن الطفل سيتوقف عن البحث عن اجابة، بل فقط انه سيبدأالبحث عنها خارج البيت، وهنا يكمن الخطر، لأن سلطة الأبوين ستتزعزع تدريجيا وتحلمحلها سلطة الأصدقاء أو الرفاق.
وتضيف ابتهاج «لكن ليس معنى ذلك أن تخرجالاجابة عن اطارها، فليس كل سؤال له اجابة كاملة، وهناك اجابات قد لا تتناسب مع سنالطفل الصغيرة، ويجب أن تأخذ شكلا بسيطا لكن هادفا حتى تتبلور شخصيتهوأفكاره».
تحياتى وردة مصريه
hgn ;g hl gh jjivfn lk hszgm 'tg; hglpv[i hgluvti pr gi