|
||||||
| الامومه والطفوله تربية الاطفال و العنايه بالاطفال حياة الام و حياة الامهات مع اطفالهم صور اطفال جديده نسائيه 2010 و 2011 |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 1 ) | |
|
:: فتاه LOVE ::
![]()
|
حبوباتى سيدات مصر بدخول فصل الشتاء تكثر نزلات البرد وغيرها من الأمراض المعدية بين الأطفال ولذلك هنتكلم النهاردة على وقاية أطفالنا من هذه الآمراض بزيادة مناعتهم ليتحصنوا ضدها النظام المناعي هو المسؤول عن حماية الجسم ضد الاصابة بالأمراض المختلفة والمكون الرئيسي للدهون بالعقد الليمفاوية واللوزتين ونخاع العظم والطحال، ويخلق هذا النظام أجساماً مضادة تتعامل مع الميكروبات في معظم الحالات، ويتم تخليقها مرة واحدة ثم تقوم بعد ذلك بحماية الجسم عند الاصابات التالية بنفس الميكروب. وخلال العشرين عاماً الأخيرة أوضحت نتائج الدراسات والأبحاث العلمية كما تقول الدكتورة عفاف عزت عباس ـــ استاذ مساعد التغذية بقسم الكيمياء الحيوية في القاهرة، ان الضغوط النفسية والتغذية الخاطئة تؤثران بالسلب على قدرات الجهاز المناعي للجسم وأن أفضل الطرق لبناء جهاز مناعي قوي هي التي تتم منذ الصغر. والخلية المناعية شأنها شأن أي خلية أخرى بالجسم تتعرض للتلف والأكسدة بفعل الشقوق الحرة المعروفة علمياً باسم Free rad-icales.ولكي تتلاشى هذه الشقوق الحرة لا بد أن نبتعد عن كل المؤثرات التي تزيد منها بما يؤدي إلى الغائها مع اتباع كل ما يحافظ على أجهزتها المناعية في حالة قوية وسليمة ومؤثرة. تعتبر إصابة الأطفال بنزلات البرد و الأنفلونزا من مسلمات الحياة، لكن يمكنك اتخاذ خطوات ذكية من شأنها المساعدة في تقليل عدد الأيام التي يقضيها الأطفال في فراش المرض. ماذا يمكنك فعله لحماية طفلك من الكميات الهائلة و اللانهائية من الجراثيم و الفيروسات التي يتعرض لها كل يوم؟ للأسف، إن إصابتك بالمرض في صغرك هي بشكل من الأشكال جزء من مسلمات الحياة. يقول تشارلز شوبن" دكتور في الطب، و أستاذ مشارك في طب الأطفال لدى جامعة ميرلاند في بلتيمور ": نحن نلج جميعاً إلى هذا العالم بجهاز مناعي قليل الخبرة". و من ثم يبدأ الأطفال بإعداد أجهزتهم المناعية عن طريق مقاتلة سلاسل متتالية من الجراثيم و الفيروسات و غيرها من الأحياء الأخرى – هذا ما يفسر اعتبار العديد من أطباء الأطفال بأن حدوث ستة إلى ثمانية في السنة من نزلات البرد أو هجمات الأنفلونزا أو التهابات الأذن شيئاً طبيعياً. لكن يبقى هناك عادات صحية يمكنك تبنيها من شأنها إمداد جهاز طفلك المناعي بدفعة إلى الأمام. اولا: قدمي المزيد من الفواكه و الخضروات يذكر ويليام سيرز" دكتور في الطب، و مؤلف كتاب التغذية العائلي" بأن الجزر و الفاصوليا الخضراء و البرتقال و الفراولة جميعها تحتوي على عناصر غذائية نباتية مقوية للمناعة كفيتامين ج و مركبات الكاروتيني. كما يمكن للعناصر الغذائية النباتية أن تزيد من إنتاج الجسم لخلايا الدم البيضاء المحاربة للعدوى و أيضاً تزيد من إنتاجه للإنترفيرون، و هو جسم مضاد يغلف أسطح الخلية، حاجباً بذلك الفيروسات. و تشير الدراسات إلى أن الغذاء الغني بالعناصر الغذائية النباتية يمكنه أيضاً الحماية من الأمراض المزمنة كالسرطان و مرض القلب عند سن الرشد. فحاولي قدر الإمكان أن يحصل طفلك على خمس حصص من الفواكه و الخضروات في اليوم. ( تعادل الحصة الواحدة ملعقتي طعام تقريباً للطفل من سنة إلى سنتين، و ¼ 1 كوب للأطفال الأكبر سناً). الإستيرولات النباتية Plant Sterols , عبارة عن دهون نباتية موجودة في الفواكه و الخضار و الحبوب, لها تركيبة كيمياوية مُشابهة للكوليستيرول الحيواني. و تُستخرج من مواد كيماوية نباتية نشطة بيولوجياً تُسمى الكيماويات النباتية Phytochemicals. الإستيرولينات Sterolins مواد تُحفز الإستيرولات على العمل و موجودة في نفس المصادر و نحتاجهما معاً. المشهور منها , بيتا سيستوستيرول Beta Sistosterol و بيتا سيستوستيرولين Beta Sistosterolin. أثبتت الدراسات فاعلية الإستيرولات النباتية في تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان , و ذلك عن طريق تصنيع خلايا تي T-Cells الليمفاوية التي تُقاوم الأجسام الغريبة الدخيلة في جسم الإنسان و تقضي عليها. و كذلك تُحسن من عمل و أداء جهاز المناعة. يمكن أن يُصاب الشخص بالعديد من العلل و الأمراض نتيجة لخلل في أداء و عمل جهاز المناعة لديه منها : 1- الزكام و الأنفلونزا المُتكررة الحدوث. 2- إلتهاب فيروس الحلأ البسيط Herpes Simplex Infection (cold sores). 3- الشعور بالتعب و الإرهاق المزمنين. 4- الإصابة بالإلتهابات الفطرية. 5- الإصابة بالطفيليات Parasitic Infection. 6- آلام المفاصل و العضلات. 7- الإصابة بالصدفية Psoriasis. 8- الإصابة بالأكزيما Eczema. بعد تناولها , تتواجد الإستيرولات النباتية في أنسجة الأشخاص الأصحاء بكميات ضئيلة لأن إمتصاصها من الأمعاء صعباً و ليس سهلاً كإمتصاص الكوليستيرول الحيواني. الحبوب مصدر غني للإستيرولات النباتية مثل الأرز الأسمر و القمح . و كذلك من المصادر الغنية زيت الذرة و فول الصويا. فــوائــد الإســتــيــرولات الــنــبــاتــيــة : خفض مستوى الكوليسترول في الدم , و ذلك لأنها تمنع إمتصاص الكوليستيرول من الأمعاء. تناول الإستيرولات النباتية يومياً يؤدي إلى إنخفاض الكوليستيرول في الدم بنسبة 10 - 14 %. تخفيف تضخم البروستاتا في حالات تضخم البروستاتا الحميد Benign Prostatic Hypertrophy. تخفض ضغط الدم و مستوى السكر في الدم. تُحسن أداء جهاز المناعة في الحالات المرضية التي يوجد فيها أضداد منيعة للذات , مثل مرض إلتهاب المفاصل الرثياني (الروماتويد) Rheumatoid Arthritis , بحيث لا يصنع هذه الأضداد مما يؤدي إلى تقليل إلتهاب المفاصل. الوقاية من سرطان الثدي و البروستاتا. الوقاية من الإصابة بإلتهاب الكبد الفيروسي ج (سي) Viral hepatitis C. الوقاية من مُتلازمة التعب المزمن Chronic Fatique Syndrome , التي يشعر المُصاب بها بالتعب و الإرهاق طيلة الوقت و عدم الشعور بالنشاط و الحيوية. ثانيا: نظمى أوقات النوم تشير الدراسات التي أجريت على البالغين بأن الحرمان من النوم قد يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأمراض و ذلك بتقليل الخلايا القاتلة الطبيعية، و هي أسلحة جهاز المناعة التي تهاجم المكروبات و الخلايا السرطانية. تقول كاثي كمبر" دكتورة في الطب، و رئيسة مركز التعليم و البحث المتعلق بطب الأطفال العام في مستشفى الأطفال ببوسطن" أن الوضع نفسه ينطبق على الأطفال، و يكون الأطفال في مراكز الرعاية النهارية على وجه الخصوص عرضة لخطر الحرمان من النوم، حيث إن مثل هذه الأماكن من الصعب أن توفر الجو المناسب لينام الطفل بشكل جيد. ما مقدار النوم الذي يحتاجه الأطفال؟ قد يصل احتياج الطفل حديث الولادة إلى 18 ساعة نوم في اليوم، بينما يحتاج الطفل الذي يتراوح عمره ما بين سنة و سنتين من 12 إلى 13 ساعة، و أما الأطفال في سن ما قبل المدرسة فيحتاجون إلى 10 ساعات تقريباً. و يقول د.كمبر "إذا كان طفلك لا يستطيع أن يأخذ غفوة أو لا يريد ذلك فاحرصي على أن ينام في وقت أبكر". ثالثا: عليكى بالرضاعة الطبيعية فحليب الأم يحتوي على الأجسام المضادة و خلايا الدم البيضاء الفائقة التي تعزز المناعة بصورة دينامية. كما تحمي الرضاعة الطبيعية من التهابات الأذن و الأرجية و الإسهال و ذات الرئة، و تحمي أيضاً من التهاب السحايا و التهابات المسالك البولية و متلازمة موت الرضيع الفجائي. و تشير الدراسات إلى أن الرضاعة الطبيعية قد تعزز أيضاً قوة دماغ طفلتك و تساعد على حمايتها من السكري المعتمد على الأنسولين و داء كرون و التهاب القولون و أنواع معينة من السرطان في حياتها لاحقاً. و يقول د.شوبن أن اللبأ بصورة خاصة، ذلك السائل الأصفر الخفيف الذي يخرج من الثدي خلال الأيام القليلة الأولى بعد الولادة و قبل الحليب، غني بالأجسام المضادة المقاتلة للأمراض. و توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن ترضع الأمهات أطفالهن رضاعة طبيعية لمدة سنة. و إذا كان هذا الالتزام غير واقعي فاسعي إلى إرضاع طفلك رضاعة طبيعية مدة الشهرين أو ثلاثة الأشهر الأُوَل على الأقل حتى تكتمل المناعة التي تلقاها طفلك في الرحم. يجب تشجيع الأمهات على الرضاعة الطبيعية لأطول مدة ممكنة، لما لها من أهمية قصوى ولا عجب، فقد أودع الله سبحانه وتعالى لبن الأم آيات كثيرة نذكر بعضها فيما يلي: 1 ـ يحتوي لبن الأم على كل العناصر الغذائية اللازمة لنمو الطفل من بروتينات ودهون وفيتامينات وأملاح معدنية وغيرها، والتي لا تتوافر بالمعدلات نفسها في أي لبن صناعي 2 ـ لبن الأم يلبي حاجات الطفل حسب عمره وحجمه• كما أنه يرفع نسبة الذكاء عند الطفل، بل في لبن الأم بعض الهرمونات التي تساعد على تنمية الشعور بالارتباط بين الرضيع وأمه، وبه هرمونات تساعد على تجنب التخلف العقلي 3 ـ يحتوي لبن السرسوب أو لبن المسمار، الذي يفرز بعد الولادة مباشرة على (3) ملايين كرة من كرات الدم البيضاء في المللميتر الواحد وهذه هي الخلايا المتخصصة في حماية الجسم من الميكروبات، كما يحتوي على تركيز عال من الخلايا الالتهامية المناعية وهي من أهم أنواع الخلايا المناعية، ولقد وجد العلماء أن هذه الأجسام المناعية التي يحتويها هذا السائل العجيب تحمي الطفل حتى سن سنتين بإذن الله 4 ـ يحتوي لبن الأم على كمية عظيمة من الأجسام المناعية التي تقي الطفل من كثير من الأمراض المعدية الخطيرة وبخاصة أمراض الجهاز الهضمي كالنزلات المعوية والإسهال وأمراض الجهاز التنفسي كالالتهاب الرئوي وأمراض الحساسية كالربو الشُعبي والإكزيما وغيرها، ومن أمثلة هذه الأجسام المناعية: الخلايا الليمفاوية، والخلايا البيضاء الآكلة، والأكتوفيرين، وعامل (بفيدس)••• ثم الجسم المناعي (a) أو (الأمينوجلوبيولين أ) والذي يعد من أهم الأجسام المناعية المضادة التي يحتويها لبن الأم، ولا غرو فهو يعمل ضد الكثير من البكتيريا وبخاصة ميكروب الكوليرا وضد الكثير من الفيروسات وأشهرها فيروس شلل الأطفال الخطير 5 ـ أوضحت النشرات الطبية الحديثة أن لبن الأم يحتوي على الكثير من المواد المهمة منها (6) مواد مضادة الجراثيم••• و(8) عناصر مضادة للالتهابات••• و(4) عوامل مقوية للجهاز المناعي لدى الطفل! 6 ـ ناهيك عن أن لبن الأم سهل الهضم والامتصاص بالنسبة للطفل••• ومتوافر طوال الأربع والعشرين ساعة يومياً••• ولا يتطلب إعداداً خاصاً••• ولا يُحمَّل الأسرة أي نفقات••• وهو معقم ويصل إلى الرضيع في درجة حرارة مناسبة، ثم هو مكيف، فهو بارد صيفاً دافئ شتاء، ثم هناك مميزات أخرى لم تكتشف بعد! وسبحان الله الخالق المبدع العظيم القائل: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد) رابعا: اجعلي ممارسة التمارين نشاطاً عائلياً تشير الدراسات إلى أن ممارسة التمارين تزيد عدد الخلايا القاتلة الطبيعية عند البالغين ، و تذكر رانجيت تشاندرا" دكتورة في الطب، و اختصاصية مناعيات أطفال في جامعة ميموريال في نيوفاوندلاند" إنه يمكن للنشاط المنتظم أن يفيد الأطفال بالطريقة نفسها. و لتجعلي من اللياقة عادة دائمة عند أطفالك كوني خير مثال يحتذى به. يقول ريني ستوكي"الحاصل على درجة الدكتوراه، و أستاذ مساعد إكلينيكي للطب الفيزيائي و إعادة التأهيل في جامعة ميسوري – كلية الطب " :مارسي الرياضة معهم عوضاً عن الإلحاح عليهم بالذهاب خارجاً للعب فحسب". و تشمل نشاطات العائلة الممتعة ركوب الدراجة و التنزه على الأقدام و التزلج وكذلك لعب كرة السلة وكرة المضرب. خامسا: حاذري من انتشار الجراثيم إن محاربة الجراثيم بحد ذاتها لا تقوي المناعة لكنها وسيلة فعالة لتخفيف الإجهاد على جهاز طفلك المناعي. تأكدي من أن أطفالك يغسلون أيديهم دوماً و بالصابون. وعليك أن تولي اهتماماً خاصاً بنظافة أطفالك قبل كل وجبة و بعدها، و بعد الانتهاء من اللعب خارجاً، و بعد لمس حيواناتهم الأليفة. كما يجدر بك أيضاً الاهتمام بنظافتهم بعد أن يتمخطوا، و بعد الفراغ من استخدام الحمام، و بعد عودتهم من مراكز الرعاية النهارية. خذي معك المسحات ذات الاستعمال الواحد للتنظيفات السريعة أثناء وجودكم خارج المنزل. و اتركي للأطفال حرية اختيار مناشفهم اليدوية ذات الألوان الزاهية و كذلك اختيار الصابون بأشكال ممتعة وألوان زاهية و روائح زكيه، و ذلك لمساعدتهم على اكتساب عادة غسل الأيدي في المنزل. ناحية أخرى تشير لها باربارا ريتش" دكتورة في جراحة الأسنان، و متحدثة في أكاديمية طب الأسنان العام" حيث تنصح بهذه الإستراتيجية الرئيسة الأخرى لطرد الجراثيم تقول: " تخلصي من فرشاة أسنان طفلتك سريعاً حالما تمرض." لا يمكن أن يصاب الطفل مرتين بنفس الفيروس المسبب لأنفلونزا أو نزلة البرد، لكن من الممكن أن ينتقل الفيروس من فرشاة أسنان إلى أخرى ناشراً العدوى إلى فرد آخر من أفراد العائلة. و مع ذلك فإن العدوى البكتيرية، مثل مكور الحنجرة العقدي، هي التي يمكنها إصابة طفلتك مرة أخرى بنفس الجرثومة التي أمرضتها في المرة الأولى، وفي هذه الحالة فإن رمي فرشاة الأسنان يحمي طفلتك و بقية أفراد عائلتك على حد سواء. سادسا: امنعي التدخين غير المباشر إذا كنت تدخنين أو كان زوجك من المدخنين فاتركا هذه العادة. تقول بيفيرلي كينجسلي، "الحاصلة على درجة الدكتوراه، و اختصاصية الوبائيات في مكتب التدخين و الصحة في مراكز مكافحة الأمراض و الوقاية منها، في أطلنطا": إن دخان سيجارة واحدة يحتوي على أكثر من 4000 مادة سامة يمكن لأكثرها تهييج خلايا الجسم أو قتلها، و الأطفال هم أكثر عرضة لتأثيرات التدخين غير المباشر الضارة من البالغين، لأنهم يتنفسون بمعدل أسرع، كما أن أجهزة إزالة السموم الطبيعية لديهم أقل تطوراً أيضاً. يزيد التدخين غير المباشر من خطر إصابة الطفل بمتلازمة موت الرضيع الفجائي، و التهاب الشعب الهوائية، و التهابات الأذن، و الإصابة بالربو. كما يمكن للتدخين غير المباشر أن يؤثر كذلك على التطور العصبي و الذكاء. يقول الدكتور كينجسلي إذا كنت لا تستطيعين قطعاً ترك التدخين، فبإمكانك التقليل من الأخطار الواقعة على صحة طفلك بشكل كبير و ذلك بالتدخين فقط خارج المنزل. سابعا: عدم الافراط فى اعطاء الادوية إن الإلحاح على طبيبة أطفالك لكتابة وصفة مضاد حيوي كلما أصيب طفلك بنزلة برد، أو أنفلونزا، أو التهاب في الحلق، لهي فكرة سيئة.إذ تعالج المضادات الحيوية الأمراض التي تسببها البكتيريا فقط،" لكن الفيروسات هي المسبب لغالبية أمراض الطفولة" هذا ما يقوله هاوارد باوكنير"دكتور في الطب، و أستاذ طب الأطفال و الصحة العامة في جامعة بوسطن، كلية الطب". و من ناحية ثانية، تشير الدراسات إلى أن العديد من أطباء الأطفال يصفون المضادات الحيوية بشيء من التردد تحت إلحاح الوالدين الذين يعتقدون خطأً بأنها لا تضر، بينما هي ضارة في حقيقة الأمر. فتنمو سلالات من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية نتيجة لذلك و يصبح الشفاء من التهاب أذن بسيط أكثر صعوبة حين يكون المسبب بكتيريا عنيدة لا تستجيب للعلاج المتعارف عليه لدى الأطباء. تأكدي من أن طبيبة طفلك لا تصف مضاداً حيوياً لمجرد اعتقادها برغبتك في ذلك و ذلك في كل مرة تصف فيها مضاداً حيوياً. يقول الدّكتور باوكنير " إنني أحث الآباء و بشدة على قول: ’أتعتقد أنه ضروري حقاً؟’ " ثامنا: ضرورة تطعيم الطفل ضد الأمراض المعدية الخطيرة تمكن العلماء في القرن العشرين من استخدام وسائل حديثة أمكن بوساطتها تدعيم جهاز المناعة، وزيادة كفاءته في مواجهة قوات الغزو الميكروبي· وتم ذلك عن طريق التطعيم ضد الأمراض المعدية الخطيرة، لذا يجب على الأم تنفيذ برامج تحصين الأطفال وتطعيمهم ضد الأمراض المعدية وبخاصة الدرن وشلل الأطفال والدفتيريا والسعال الديكي والتيتانوس والحصبة والالتهاب الكبدي الوبائي، وذلك في المواعيد المحددة لكل تطعيم· مستنية دعواتكم الحلوة يا أحلى سيدات فى الدنيا المصدر: شبكة سيدات مصر | مصريات بتحب مصر pwvdh jugln ,rhdm H'thg; lk hgHlvhqK ;dtdm jr,dm [ih. hglkhum g]n hgH'thg |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الأمير محمد بن فهد يرعى ندوة عن الأمراض العصبية لدى الأطفال .. الأربعاء | مغروووره بس معذوووره | الامومه والطفوله | 0 | 02-20-2011 11:50 AM |
| أفضل 10 أطعمة لتقوية جهاز المناعة للطفل | ريــ الفــلا ــم | الامومه والطفوله | 0 | 10-24-2010 05:11 AM |
| كيفية الحفاظ على الرموش,وقاية الرموش من التساقط,الحصول على رموش افضل | جنون طفله | عالم العنايه بالبشره و الشعر و الجسم | 0 | 10-10-2010 04:10 PM |
| تعرّض الأطفال للغبار يقوي جهاز المناعة | ريــ الفــلا ــم | الامومه والطفوله | 1 | 10-03-2010 12:44 PM |
| جهاز المناعة.عند الحامل...فشل الحمل | رومنسيه غيوره | الحمل والولاده | 0 | 08-19-2010 03:10 PM |