نسيت كلمة المرور | التسجيل
العودة   منتديات فتيات النسائيه > عالم الاسره وفتيات حواء > الامومه والطفوله

الامومه والطفوله تربية الاطفال و العنايه بالاطفال حياة الام و حياة الامهات مع اطفالهم صور اطفال جديده نسائيه 2010 و 2011

حصري ملف كامل عن ألعاب طفلك من أسبوعه الأول،العبى مع طفلك، أفكار لبعض الألعاب مع المواليد

الامومه والطفوله


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 11-20-2011, 05:22 AM   رقم المشاركة : ( 1 )
:: فتاه LOVE ::

الصورة الرمزية ريــ الفــلا ــم

الملف الشخصي
رقــم العضويــة 23
تـاريخ التسجيـل Jun 2010
العــــــــمـــــــــر
الأقـــــــامـــــــة الأحســــــاء
المشاركـــــــات 4,565 [+]
عدد الـــنقــــــاط 12
قوة التـرشيــــح ريــ الفــلا ــم is on a distinguished road

ريــ الفــلا ــم غير متواجد حالياً

Loove حصري ملف كامل عن ألعاب طفلك من أسبوعه الأول،العبى مع طفلك، أفكار لبعض الألعاب مع المواليد

حبيباتى سيدات مصر كل أم بتحتار ازاى تلعب مع طفلها فى شهوره الاولى ،جبت لكم النهاردة افكار لالعاب من أسبوعه الاول علشان تتسلى مع طفلك وتنمى مهاراته ومش تنسينى بقى بدعوة حلوة

هل تتساءلين عن أي الألعاب يمكن لطفلك أن يستمتع بها؟ يمكننا أن نساعدك في الاختيار. نزوّدك كل أسبوع بلعبتين رائعتين يمكن أن تلعبينهما مع طفلك. وخلال هذا اللعب الجميل، سيتمكن طفلك من اكتساب وتنمية مهارات جديدة إلى جانب اكتشافه مواهب لم يتعرّف عليها من قبل.

قد تجدين أن المولود الجديد يستمتع بالألعاب البسيطة. منذ الأسبوع الأول من عمر الطفل، تستطيعين اللعب معه باستخدام دُمى الأصابع وتعرّفينه بقوة اللمس. وعند بلوغ صغيرك شهره الأول، تحوّلي إلى الألعاب التي من شأنها أن تحفّز حواسه . وما أن يبلغ طفلك بضعة أشهر من العمر حتى يستمتع بشكل حقيقي بالألعاب التي يمكنه المشاركة فيها . وحين يقترب من العام الأول، ربما تواجهين صعوبة في مواكبة طفلك في جميع الألعاب التي يرغب بها!

طفلك في الأسبوع الأول من العمر

عرض دمى الأصابع

ربما لاحظتِ أن قوة البصر لدى وليدك الصغير محدودة قليلاً؛ ويبدو أنه لا يدرك وجود الأشياء التي تبعد عنه، ويكفي أن تقرّبي غرضاً من حدود نظره (أبعديه عن وجهه ما بين 8 بوصات إلى 15 بوصة كمسافة مثالية) لكي تكتشفي كم يستطيع أن يبصر بالفعل! إنها مهارة لازمة لبقائه؛ فالأطفال الرضّع يأتون إلى هذه الدنيا مزودين بما يمكّنهم من العثور على الغذاء، وهذه هي المسافة التي تكون بين وجه الرضيع وبين أمه أثناء الرضاعة! تعرّفي على مهارات طفلك البصرية التي تنمو وتتطور من خلال لعبة بسيطة تستخدمين فيها دمى الأصابع.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القوة البصرية والتفاعل
سوف تحتاجين إلى: مجموعة من دمى الأصابع البسيطة. يمكنك تصنيع إحدى هذه الدمى بنفسك من الورق المقوّى الخشن الملوّن وأقلام الفلوماستر.

اجعلي طفلك يستلقي على ظهره أو ضعيه مستلقياً على مقعد هزاز. ضعي دمى الأصابع في كلا السبابتين باستخدام مجموعة من تلك التي اشتريتها من أحد المتاجر أو صنعتها في البيت (انظري الإرشادات أدناه). قربي أصابعك ببطء حتى تصبح ضمن حدود رؤية الطفل، وانتظري حتى يركّز على وجهي الدميتين. بعدها، قدّمي كل دمية للطفل وأنت تتحدثين ببطء وهدوء، كأن تقولي له مثلاً: "مرحباً! أنا القطّ هرهور!". وخلال الحديث الذي تقولينه على لسان كل دمية منهما، احني إصبعك إلى الأمام وكأن الدمية تنحني لطفلك. انتظري للحظة كما لو كنت تتيحين فرصة لطفلك كي يردّ على الدمية، ثم واصلي إجراء هذا الحوار (من جانب واحد) بين الطفل والدمية. أخيراً، دعي الدميتين تقدمان موكباً احتفالياً أمام الطفل وتتمايلان إلى الأعلى والأسفل بعيداً عن مجال رؤية صغيرك.

ولكي تصنعي دمية الأصابع بنفسك، قومي بما يلي: استخدمي الورق المقوّى الخشن والملون. قصّي الورقة على شكل مستطيلات صغيرة، واصنعي اسطوانات بسيطة بحجم أناملك (بحيث يمكن أن تلتف على إصبعك) ثم قومي بلصقها بالشريط اللاصق أو الصمغ أو الدباسة. ارسمي بقلم الفلوماستر وجوهاً بملامح غير معقدة: فالأطفال الرضع يتفاعلون بشكل مباشر وكبير مع الوجوه البسيطة المرسومة.

المواجهة

لقد خُلق الطفل مفطوراً على التركيز على الوجوه من لحظة الولادة، ولا شيء يجذب انتباه الطفل الرضيع مثل عينين معبرتين أو أنف أو فم مفعم بالتفاعل. وأظهرت الدراسات أن الأطفال الرضّع يتعرفون على الوجوه ويتذكرونها بشكل أفضل من البالغين. (يركز الطفل الرضيع مدة أطول على الشكل النموذجي العادي للوجوه البشرية أكثر من أي شيء آخر، وهذا هو سبب تزويد ألعاب الصغار بالوجوه البسيطة).

المهارات التي يتمّ تنميتها: الإدراك البصري
سوف تحتاجين إلى: مرآة يد ووجهك.

أمتعي طفلك وأشبعي شغفه بالوجوه من خلال الأشكال التي تصنعينها بوجهك أنت. اجلسي بجانب الطفل وهو في مقعد السيارة المخصص للأطفال أو في مقعد هزاز أو في عربته أو وهو مستلقٍ على ظهره على الأرض. إذا كان الطفل في عربة الخروج أو في مقعد، انزلي إلى مستوى عينيه؛ وإذا كان على الأرض انحني له أو استلقي بجانبه بحيث تكونين في مواجهته.

ابدئي بتخفيف سرعة تغيير تعابير وجهك وأنت تنتقلين من الابتسام إلى نظرة الاندهاش ثم أخرجي لسانك. نقلّي بين تعبيرات الوجه هذه مرة أخرى مع وقفة لطيفة بين كل تعبيريْن وترقّبي إذا كان طفلك سيحاول تقليدك أم لا. استخدمي مرآة اليد لتريه تعبير وجهه وقولي له مثلاً: "آه! ألا تبدو مندهشاً! انظر إلى هذا الطفل السعيد!" أو أظهري أحد تعبيرات الوجه في المرآة التي تميلينها بحيث يتمكّن طفلك من رؤية وجهك وصورة وجهك المنعكسة في المرآة.

طفلك في الأسبوع الثاني من العمر

إحساس رائع!

هناك سبب وراء رغبة الأطفال حديثي الولادة في مدّ أيديهم وانتزاع الأشياء: إنهم يريدون المشاركة الإيجابية والمؤثرة في عالمهم. لا يكفي أن تجعلي الطفل يرى الأشياء، فهو يرغب في تجريب كل شيء بنفسه وعن قرب، وسوف يقوم بذلك من خلال جميع حواسه الخمس، وخصوصاً حاسة اللمس. أشبعي فضوله وشجعي مواهب اللمس لديه عبر احتفالات اللمس والقبض المهدّئة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: الانسجام والتناغم بين اليد والعين، وحسيّة اللمس
سوف تحتاجين إلى: مجموعة متنوعة من الأغراض ذات النسيج أو القماش الطري، مثل وشاح حرير أو منفضة ريش نظيفة أو قطعة من الساتان أو المخمل (القطيفة)، وغرض مصنوع من الفرو مثل لعبة حيوان محشوة.

اجمعي تشكيلة من الأغراض المنزلية الطرية التي يمكن لمسها. دعي طفلك يستلقي على ظهره فوق بطانية (حرام) أو طاولة تغيير الحفاض والملابس، ثم اخلعي عنه قميصه الصغير ومرري أنواعاً مختلفة من الأقمشة على بطنه. وفي كل مرة تمررين فيها نسيجاً برفق على بشرته، قومي بوصف الملمس بصوت مسموع. قولي له على سبيل المثال: "انظر إلى ملمس هذا الوشاح الحريري كم ينزلق بسهولة. تحسّس هذا الخروف، إنه مجعّد، أليس كذلك؟" إذا حاول صغيرك شدّ أو سحب الأشياء منك، فعليك السماح له بذلك، أو (إذا كنت متأكدة من أن هذه الأشياء نظيفة ولا تشكل أي خطر للاختناق ) يمكنك أن تتركيه يضعها في فمه.

التدليك (المسّاج) اللطيف

ليس من المبكر أبداً منح طفلك تجربة التدليك (المسّاج) الأولى مع قوة الشفاء التي تنشأ من الاتصال البشري. يولد الطفل مع حاسة لمس متكاملة، وهي إحدى الطرق الرئيسية التي يحتك بها بالعالم الخارجي.

المهارات التي يتمّ تنميتها: تحفيز الحواس
سوف تحتاجين إلى: زيت عطري لطيف للتدليك (المسّاج) مثل زيت اللوز الحلو، أو زيت نباتي خالص من دون أي إضافات.

دعي طفلك يتقلب عارياً على طبقة من حفاضات القماش أو على منشفة (فوطة) حمام (إذا كان جو الغرفة بارداً، ألبسيه قميصه الصغير). قومي بتدفئة القليل من الزيت بين يديك عبر فركهما، ثم دلّكي بشرة الطفل بهما بلطف شديد بدءاً من قدميه. لفّي كل إصبع من أصابع قدميه، ثم استخدمي إبهاميك للضغط على أخمص قدميه. استمري في التدليك حتى تصلي إلى الساقين. اضغطي برفق على الساقين والفخذين وكأنك تقولبين أو تشكلّين الطين (الفخار). (خلال المرات القليلة الأولى، قد يكون من الأفضل تدليك قدميه وساقيه فقط إلى أن يعتاد على هذا الإحساس). بالنسبة لمنطقتي الصدر والبطن، ضعي كلتا يديه بلطف على مركز جذع طفلك، ثم انشري زيت التدليك من المركز إلى الجانبين، كما لو كنت تبسطين صفحات كتاب. استخدمي أطراف أصابع يديك – بينما تكون يداك مفرودتين – للتدليك إلى الخارج على شكل دوائر صغيرة. واصلي التدليك طالما بدا على الطفل أنه يستمتع بذلك؛ وتوقفي بمجرد أن يبدأ بإظهار عدم الراحة.

طفلك في الأسبوع الثالث من العمر

حوار مرح!

سيمرّ بعض الوقت قبل أن يتلفظ صغيرك بأول كلمة، ولكن هذا لا يعني أنه لم يبدأ بعد بفهم واستيعاب اللغة. كل الأصوات المضحكة التي تصدر عنه مثل الغرغرة وما يشبه هديل الحمام، ما هي إلا محاولات مبكرة للتواصل مع الآخرين. وكلما استجبتِ أكثر للطفل، تزيدين من تشجيعه على مواصلة هذا "الحوار".

المهارات التي يتمّ تنميتها: الاستعداد للكلام والنطق
سوف تحتاجين إلى: لا شيء سوى مجموعة مختارة ومبتكرة من الأصوات.

حوّلي محاولات طفلك الطبيعية للمناداة والاستجابة إلى لعبة. ابدئي بمساعدته على تخيّل جميع الأصوات الممتعة التي يصدرها عبر فمه. انتظري حتى يطلق أحد أصواته المميزة مثل "جوو (غوو)"، أو صوت مدّ اللسان وتشكيل فقاعات بلعابه أو طقطقة اللسان في الحلق، ثم قلّدي ما أتى به أمام عينيه. كما يمكنك القيام بسلسلة من طقطقات اللسان (إصدار صوت عبر رفع اللسان إلى سقف الحلق) المنتظمة وانظري إذا كان سيستجيب للدقات المختلفة. أري الطفل بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها: امنحيه قبلة قوية في الهواء مع إصدار ضجة، أو أخرجي إصبعك من داخل خدك بحيث يسمع صوت الحركة التي تقومين بها، أو انفخي الهواء من فمك بينما تضعين إصبعك على شفتيك وتنزعينه مطلقة ضجة تروق للطفل. وانتظري لتري ما إذا كان طفلك سيحاول تقليدك أم لا، فقد يفاجئك بما لا تتوقعين!

في بيتنا ديناصور!

يولد الطفل مع حاسة لمس مكتملة تماماً. فيما يلي، طريقة ممتعة لتنشيط إحساس بشرته من خلال اعتماد مبدأ السبب والنتيجة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: حاسة اللمس ومبدأ السبب والنتيجة
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات.

هل سبق لك أن لعبت هذه اللعبة؟ شكّلي ديناصوراً عبر يدك من خلال رفع إصبعك الوسطى لتمثّل عنق ورأس الديناصور، بينما تظهر أرجل الديناصور الأربع من خلال بقية الأصابع، وحركي يدك كي يتحرك الديناصور. في المرة المقبلة، حين يستلقي طفلك بهدف تغيير الحفاض ويكون قميصه مرفوعاً إلى أعلى وقد ظهر بطنه، ضعي يدك "الديناصورية" على جلده بحيث يمكنه رؤيتها (ولتكن على صدره أو على جانبه حسب وضعية صغيرك أثناء تغيير الحفاض)، ودعي "الديناصور" يمشي على جسم الطفل محركاً "رأسه" يمنة ويسرة ويدغدغ الصغير بـ"أقدامه". ثم قولي لطفلك: "ها هو الديناصور يأتيك مشياً من أصابع قدميك إلى أنفك". بعدها حرّكي "الديناصور" ببطء على جسم الطفل من أسفل إلى أعلى. وحين تصلين إلى بطنه توقعي منه الكثير.

طفلك في الأسبوع الرابع من العمر

"أنبوب" الكلام!

قبل أن يتمكّن طفلك من الكلام بمدة طويلة، فإن أذنيه تتعلمان إيقاع اللغة. في كل مرة تتحدثين إليه، تنمين رغبته في الكلام. ومن أنسب الأوقات "للدردشة" مع الطفل حين يكون فوق طاولة تغيير الملابس والحفاض ، ليس فقط لأن لا خيار أمامه إلا الإصغاء إليك، بل لأن وجهك يكون قريباً جداً منه. سوف تفتن لعبة "الهاتف" باستخدام أنبوب من الورق المقوّى طفلك وتثير اهتمامه من خلال الحديث معه كما تمثل له نقطة تركيز هادئة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: حاسة السمع
سوف تحتاجين إلى: أنبوب من الورق المقوى من كرتونة مناديل المطبخ الورقية أو ورق التواليت.

عندما تغيرين الحفاض في المرة المقبلة، قربي أنبوب الورق المقوّى من طفلك وقولي وأنت تضعين فمك في أحد طرفي الأنبوب: "سأطلعك الآن على سرّ!"، ثم قرّبي الأنبوب بجوار إحدى أذنيه واهمسي له بكلمات ما. يستحسن أن يكون أول شيء تقولينه له "أحبك!". ثم انقلي الأنبوب إلى جوار أذنه الأخرى واطلعيه على "سرّ" آخر. سيبقى صغيرك مندهشاً عدة مرات أثناء تغيير الحفاض بمجرد اكتشافه أنه يستطيع أن يسمع في كل أذن على حدة.

روائح معروفة

من المعلوم أن أنوف المواليد الجدد شديدة الحساسية: وقد بيّنت الأبحاث أن الأطفال الرضّع يستطيعون التعرف على رائحة حليب (لبن) أمهاتهم بوجه خاص خلال الأسبوع الأول من العمر. ومن أجل اختبار قوة حاسة الشمّ لدى طفلك، أقيمي "جلسة" روائح مصنوعة منزلياً!

المهارات التي يتمّ تنميتها: حاسة الشمّ
سوف تحتاجين إلى: أواني واسعة أو مرطبانات من القرفة أو جوز الطيب أو الفانيليا؛ أوعطور أو أكياس معطرة؛ أو موزة ناضجة؛ أو شريحة من البرتقال أو الحامض (الليمون).

اجلسي وطفلك في حضنك (أو ضعيه في بطانيته (حرامه) الصغيرة إذا كان كثير الحركة ولا يستقر) بينما تكون المرطبانات ذات الروائح المتنوعة موضوعة على طاولة أو كرسي أمامك. مرري كل رائحة منها تحت أنف الطفل وراقبي التعبير الذي يظهر على وجهه. قد تجدينه يفتح عينيه باتساع، أو تبدو عليه الدهشة، وربما يبتسم. في حالة روائح الحمضيات (وهي رائحة لا يحبها الأطفال الرضّع عموماً) قد يعبس الطفل أو يبعد وجهه. حاولي تكرار هذه اللعبة مرة كل بضعة أسابيع بينما يكبر طفلك وراقبي كيف تتغير ردود أفعاله.

طفلك في الأسبوع الخامس من العمر

قوة الزهور!

كل يوم، يزداد إدراك طفلك للعالم من حوله ويترافق معه زيادة في الفضول والحشرية. ومن الطرق التي يتعرف من خلالها الطفل على البيئة المحيطة به حاسة الشم التي تولد معه قوية وحادة. يعدّ قضاء فترة ما بعد الظهيرة في أحد الأيام بين الزهور والورود طريقة جميلة لإشباع فضول طفلك نحو الروائح.

المهارات التي يتمّ تنميتها: حاسة الشمّ
سوف تحتاجين إلى: بعض الزهور اليانعة المتفتحة.

من أجل منح طفلك الصغير نزهة في عالم العطور والروائح، خذيه إلى مكان تكثر فيه الأزهار، مثل حديقة منزلك أو المنتزه أو محل بيع الزهور حيث يمكنك العثور على أزهار مثل الخزامى أو النرجس البرّي أو الورد. دعي الطفل يقترب من زهرة متفتحة حديثاً، وراقبي التعبير الذي سيظهر على وجهه الصغير ما بين السرور الممزوج بالدهشة حين يداعب عبير الزهرة المتفتحة أنفه الصغير. ولكن احذري أن تقتربي من الأزهار ذات الأشواك الحادة أو النباتات (مثل زنبق الوادي وكف الثعلب والخلنجية) التي تحتوي على السموم التي ستضرّ بصحة طفلك وتُشعره بالغثيان لو وضعها في فمه. فيما بعد، إذا كان طفلك قد وصل إلى مرحلة سحب الأشياء والتقاطها، أمسكي يديه بلطف لمنعه من تحقيق رغبته في تجريب الزهور عن طريق اللمس أو التذوق.

لعبة التقليد

منذ الأسابيع الأولى من العمر، يتعلّم طفلك كيفية التعرّف على الأشخاص وتقليدهم. اجعلي من هذه المهارة تفاعلاً متبادلاً عبر هذه اللعبة البسيطة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة البصرية، والمهارة الاجتماعية، وإدراك مبدأ السبب والنتيجة.
سوف تحتاجين إلى: مرآة يمكن رؤية كامل الجسم فيها أو مرآة كبيرة.

قفي أمام مرآة يمكن رؤية كامل الجسم فيها أو مرآة كبيرة وامسكي بطفلك أمامك بحيث يكون وجهه قبالة المرآة. (ما لم تكن لديك مرآة كبيرة بما يكفي في المنزل، يمكنك استخدام مرآة متجر الملابس أو واجهة أحد المحلات). قومي بحركات بسيطة مثل رفع ذراعك أو إحناء رأسك أو لمس أنفك بينما تخبرين طفلك بما تفعلين. وحين يقوم الطفل بحركة مثل الإشارة بذراعه أو الركل بساقه، قلدي حركته حتى يتسنى له أن يرى ما تفعلينه في المرآة ويدرك أنك تقلدينه. وكلما كبر طفلك في السنّ، يكثر نشاطه أثناء وقت المرح إلى أن تصلا معاً إلى مرحلة إغاظة كل منكما للآخر من خلال تقليد حركاته!

طفلك في عمر الستة أسابيع

احتفظي بالمنشورات!

قد تبدو منشورات السوبر ماركت التي تأتي مع الصحف لا نفع منها، ولكن قد تصبح هذه الأشياء متعة كبيرة للأطفال الرضع الذين يحبون النظر إلى صور الطعام . إن التعرف على الأطعمة المألوفة طريقة مميزة كي يبدأ بالربط بين الكلمات والأشياء.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة البصرية، والقدرة اللفظية أو الكلامية
سوف تحتاجين إلى: منشورات السوبر ماركت التي تأتي مع الصحف المحلية.

اجلسي وطفلك في حجرك وانظري إلى صفحات هذه المنشورات وأنت تشيرين إلى الفواكه والخضروات وغيرها من الأطعمة المصورة مع تسمية كل منها. ورغم أن الطفل لا يمكنه الاستجابة حتى الآن - فهو ما زال صغيراً - فعليك أن تسأليه عمّا يفضله منها. في وقت لاحق، حين يكون الطفل نائماً، قصّي مجموعة من الصور والصقيها على قطعة كبيرة من ورق اللوحات أو الورق المقوّى لينظر إليها حين يستيقظ. أو ضعي هذه الصور في ألبوم خاص أو الصقيها بالصمغ على صفحات ورق خشن لتصنعي منها سجل قصاصات خاصاً جداً يستمتع به الصغير.


حين يصبح التزلج متعة!

قد يكون أمام طفلك أشهر حتى يبدأ بالحبو أو الزحف، ولكن ممارسة ألعاب الحركات يمكن أن تساهم في تجهيزه للحركة إلى الأمام. هل سبق لك أن استمتعت بالانزلاق إلى أسفل تلّ مليء بالعشب على ورق من الكرتون؟ يمكنك استخدام جزء من كرتونة أو من ورق مقوّى لتمنحي المولود الجديد نفس الإحساس بحرية الحركة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: الحركة
سوف تحتاجين إلى: قطعة مستطيلة من الكرتون السميك (ورق مقوّى مثلاً) بحجم طفلك تقريباً.

تعتبر السجادة أو البساط أفضل مكان لممارسة هذه اللعبة، ولكنها قد تكون أكثر متعة (في ظلّ عناية أكبر) على أرضية خشبية (باركيه) أو على المشمع المستخدم في فرش الأرضيات أو ما شابه. ضعي الورق المقوى على البساط أو الأرضية ثم ضعي طفلك على الورق المقوى مستلقياً على بطنه وذراعاه مفرودتان إلى الأمام أو إلى جانبيه. حركي برفق ورق الكرتون إلى الأمام وإلى الوراء لإعطاء الطفل الإحساس بالزحف إلى الأمام. في نهاية المطاف، ستجدين أن طفلك سيبدأ باستخدام ذراعيه لدفع بنفسه إلى الأمام مما يساعده على تطوير التنسيق والانسجام العضلي- العصبي بين أعضائه، والذي سيحتاجه حين يجهز للزحف أو الحبو.

طفلك في الأسبوع السابع من العمر

طفلي السائق!

يحب الأطفال الرضّع الركل، لماذا؟ لأنهم يُعِدِّون سيقانهم الصغيرة للمشي. أمتعي طفلك الذي سيصبح دارجاً (وأضفي جواً من المرح على أوقات تغيير الحفاضات) من خلال بعض التمارين العفوية.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات.

عندما يكون طفلك مستلقياً على ظهره على طاولة التغيير أو الوسادة، أمسكي بساقيه وساعديه للقيام بتمرين رياضي صغير يناسب سنّه. هذه هي طريقة ركوب الدراجات: أمسكي كاحلي الطفل وحرّكي ساقيه وكأنه يركب دراجة هوائية، أو علّميه الركل العالي: ارفعي ركبتيه واجعلي كل ساق تركل ركلة عالية. ولماذا نهمل الذراعين؟ ضعي ذراعيه على جانبي جسمه ثم ارفعيهما فوق رأسه. (يمكنك تسمية هذه الحركة لعبة "الضفدع"!). راقبي كم سيستمتع الطفل برفع الذراعين في الهواء والابتسام! يبدو أن الأطفال الرضّع يحبون ذلك.

لنتعلم الإيقاع السليم!

قد يكون الطفل مستعداً لقرع وضرب العلب والأوعية قبل أن تعرفي ذلك، ولكن يمكنك مساعدته على تحسين ضبط حسّه الإيقاعي في هذه الأثناء. لا يوجد شيء يخفف غضب طفلك مثل إلقاء بعض الأشكال مع أمه أو أبيه على إيقاع أناشيد الأطفال الصاخبة. (جربي هذه اللعبة عند الخامسة مساءً لأنها الساعة السحرية!).

المهارات التي يتمّ تنميتها: الحسّ الإيقاعي
سوف تحتاجين إلى: بعض أناشيد الأطفال ذات الإيقاع القوي.

يؤمن كثير من الآباء والأمهات بالتأثير العلاجي للإيقاعات القوية على الأطفال الرضّع المصابين بالمغص . ضعي طفلك مستلقياً على بطنه على أحد ذراعيك وقومي بالضغط اللطيف جداً على بطنه بيدك (وهذا يعرف أحيانا باسم "قبضة كرة القدم"). الآن، ضعي يدك الأخرى على ظهره كي تمسكي بالطفل بإحكام ثم أرجحيه أو هزّيه برفق. في حال كان يفضل اللعب بوضعية الجلوس، أمسكيه وهو جالس بينما يكون وجهه قبالة وجهك واجعلي إحدى يديك تحت مؤخرته والأخرى على بطنه. ما لم يَرُق لطفلك هذا النوع من اللعب، جرّبي حركات رقص مختلفة.



طفلك في عمر الشهرين، الأسبوع الأول

تباً! لا أستطيع الإمساك بها!

بين مرحلتي الشهرين والأربعة أشهر من العمر، يتدرب الأطفال على إتقان أسلوب لمس الأشياء والإمساك بها، وأكثر ما يحفزهم ويثير اهتمامهم غرض غير مألوف معلّق فوق رؤوسهم. يساعد وصول الطفل إلى غرض ما – وبدقة أكثر الاتصال معه – على اكتساب الثقة وتحقيق الانسجام العضلي - العصبي.

المهارات التي يتمّ تنميتها: التنسيق والانسجام بين اليد والعين
سوف تحتاجين إلى: خيط، وخطّاف تعليق الفناجين (علاّقة أو سنّارة مقوّسة)، وبعض الأشياء الخفيفة البسيطة مثل ملاعق بلاستيكية أو خشخيشة.
أشياء اختيارية: قطعة من ورق القصدير أو الألمنيوم (السيلوفان أو الفويل)، وكرة (طابة) من الصوف، ومشجب أو حمّالة (شماعة) ثياب.

ضعي الخطّاف على السقف فوق مهد طفلك أو فوق سريرك أنت، واستخدمي خيطاً متيناً كالذي يستخدم في صنع صنارة صيد السمك أو خيط تنظيف الأسنان لتعلقي فيه خشخيشة أو كرة من الصوف أو مجموعة من الملاعق البلاستيكية كي تتدلي فوق طفلك بحيث يمكنه الإمساك بها إذا نزلت إلى مستوى ذراعيه. علّقيها حتى يلمسها من دون أن يسحبها أو ينتزعها. عليك تنويع الأشياء المتدلية من هذا الخيط كل بضع دقائق للحفاظ على انتباه واهتمام الصغير. يمكنك جعلها متحركة عبر إضافة مشجب (شماعة) الثياب إلى الخيط، مع ربط أشياء عدة مختلفة بإحكام في أسفل المشجب (يجب أن تغلقي الخطّاف ليصبح دائرة مغلقة مع المشجب كي لا يسقط).

شكل آخر مختلف: جربي الشكل التالي لهذه اللعبة نفسها: اخرجي بطفلك في عربته الصغيرة وأوقفيها تحت شجرة أو شجيرة، ثم ثبتي خيطاً في أحد الأغصان القوية لتتدلى الأشياء وتبقى في متناول يد طفلك.


أمي، أصبحت صيّاد سمك!

لقد أصبح طفلك الآن أكثر قدرة على التركيز وسوف يستمتع بوقت لعبه من خلال تتبع الأشياء اللامعة وذات الألوان الزاهية. لن تجدي أروع من مجموعة أسماك ملوّنة وجذّابة لا تكفّ عن الحركة. لا يهم إذا لم تكوني تربين أسماكاً في منزلك. تستطيعين زيارة أحد محلات بيع الحيوانات الأليفة. أو يمكنك زيارة صديقة لديها حوض لأسماك الزينة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة البصرية
سوف تحتاجين إلى: الوصول إلى حوض أسماك للزينة أو ما شابه.

أمسكي طفلك بحيث يكون مواجهاً لحوض أسماك الزينة، والتي تكون بمستوى نظره. اتبعي الأسماك الملونة المختلفة بإصبعك وهي تسبح ذهاباً وإياباً، مما سيساعد الطفل على تعقّبها بعينيه الصغيرتين. صفي له الأسماك التي أمامه مركّزة على الفروق الموجودة بينها: كأن تقولي "هل ترى هذه السمكة الذهبية الكبيرة؟ انظر إلى هذه السمكة التي تلّف وتدور! ما رأيك في هذه الأسماك ذات الألوان المتعددة كأنها قوس قزح؟ ألا ترى أنها تسبح بسرعة؟". اختاري الأسماك التي يسهل التعرف عليها، كأن تكون كبيرة أو الأكثر لمعاناً وبريقاً، ثم ساعدي طفلك على تتبع سباحتها هنا وهناك في ذلك الحوض. راقبي الآن إحساسه المتنامي بدوام أو بقاء الأشياء التي تغيب عن ناظريه، ولاحظي معه عندما تبتعد سمكة ما عن ناظريه ثم أشيري إليها حين تظهر من جديد. قد يكون الأمر أكثر متعة من لعبة الاختباء (الغُميضة).

طفلك في عمر الشهرين، الأسبوع الثاني

كم أحب هذه الأصوات!

يولد الأطفال بغريزة متطورة للـ"جفل والاندهاش" كردة فعل استجابية للأصوات الصاخبة. ومع مرور الوقت، تتحول هذه الغريزة إلى حبّ للأصوات المثيرة للدهشة، وخصوصاً أصوات الطحن والصرير أو القعقعة. يساعد سماع الصوت ثم رؤية مصدره طفلك على فهم واستيعاب الأنواع الأخرى من الروابط.

المهارات التي يتمّ تنميتها: حاسة السمع، وإدراك مبدأ السبب والنتيجة.
سوف تحتاجين إلى: أشياء من المنزل تصدر أصواتاً حين تكدسينها وتكوّمينها، مثل الورق المشمع أو ورق القصدير (الألمنيوم أو السيلوفان)، ولعبة تصدر صريراً أو ضجة ما.

اجمعي الكثير من الأشياء التي تصدر أصواتاً، مثل قطعة من الورق المجعد، أو لعبة قابلة للضغط، أو كيس من الورق المشمع. اجلسي أو استلقي بجانب طفلك واعرضي كل صوت من هذه الأصوات مع تغيير ترتيبها كي يفاجأ الطفل دائماً. ثم ضعي الغرض الذي أتى منه الصوت في يده وساعديه على جعله يصدر الصوت ذاته الذي سمعه. كرري هذه اللعبة على مدى الأشهر المقبلة وراقبيه لتري إذا كان ينظر إلى يديك أو يستوعب مصدر الأصوات.

لِمَ لا تدربوني على الجلوس؟

ربما يكون أمام طفلك بضعة أشهر أخرى ليتعلم الجلوس، ولكن بما أن ظهره ورقبته تزدادان قوة فقد أصبح على استعداد للتدرب على الجلوس. (وربما لاحظت أن الطفل حريص على رؤية العالم من وضعية الجالس).

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية، والانسجام العضلي - العصبي
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات.

دعي طفلك يرقد على ظهره مسنوداً بوسادة بشكل خفيف. اجلسي قبالته وأمسكي يديه بقوة. وبرفق، أجلسيه واسمحي لرأسه بأن يلحق كتفيه واستمتعي بتعبير وجهه وهو يرى العالم من هذه الزاوية الجديدة. ثم دعيه يستلقي مرة أخرى بلطف وكرري ذلك طالما أنه يظهر متعة في القيام بهذه الحركة. كلما اعتاد طفلك على هذه اللعبة، أطيلي من فترة جلوسه قليلاً وغني له وكأنكما تجذفان وأنت تناوبين بين ذراعيه في حركة تجذيف ثم اجعليه يرتاح على الوسادة.


طفلك في الشهر الثاني، الأسبوع الثالث

طيري يا طيّارة!

بينما يكتسب طفلك القدرة على التحكّم في أعضاء جسمه، ستجدينه يحب الألعاب التي فيها حركة "طيران" في الهواء. أرشدي طفلك خلال "المناورات" الجديدة (واستفيدي من الوقت لممارسة تمرين رياضي) عبر هذه اللعبة الحركية.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات.

اجلسي القرفصاء وضعي طفلك أمامك بحيث يكون بطنه أمام ساقيك. ثم استلقي على الأرض وأنت تمسكين به جيداً، وفي نفس الوقت ارفعي ساقيك قليلاً في الهواء. لا بد أن تكون ساقاك - وطفلك مستلقٍ عليهما – بموازاة الأرض. لو استطعت، قولي له وأنت ترفعينه بشكل خفيف في الهواء: "طيري يا طيّارة!"، ووفقاً لمستوى لياقتك البدنية، يمكنك تقريبه منك ثم إبعاده عنك عبر تحريك ساقيك إلى الأمام والخلف ثم يمنة ويسرة وبعدها أنزليه بهدوء إلى الأرض.

رقصة المصباح!

هل سبق لك أن رأيت طفلك يدير بصره نحو شعاع الشمس المنعكس على الجدار؟ أشبعي شغفه بالضوء والظلام من خلال ممارسة لعبة مهدئة قبل النوم.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة البصرية، ومبدأ السبب والنتيجة
سوف تحتاجين إلى: مصباح جيب (كشّاف أو بطارية أو فانوس) بشعاع قوي نسبياً.

فكري في الأثر المنوّم لمشاهدة حركة بحث الكشّاف في السماء ليلاً. يمكنك تحقيق تأثير مماثل باستخدام الكشّاف في غرفة مظلمة. عندما يحين وقت إطفاء الأنوار، أمسكي طفلك أو أجلسيه على حجرك (ويناسبه أن تجلسي في كرسي هزاز). أضيئي الكشاف وسلطي ضوءه وحركيه ببطء فوق السقف والجدران، وشجعي طفلك على متابعة حركة الضوء بعينيه. يجد كثير من الأطفال أن هذه الحركة تساعد على الاسترخاء. كما يمكنك أن تصدري صوتاً يساهم في زيادة الاسترخاء والهدوء أو تحكي له قصة عن السفر بين النجوم.

طفلك في عمر الشهرين، الأسبوع الرابع

أسمع صوت أوراق الشجر!

يتمتع طفلك الرضيع بقدرة متكاملة على التركيز ولديه فضول لا حدود له في معرفة هذا العالم، كما يكون متحمساً لرؤية أشياء جديدة، والتي ربما قضيت وقتاً طويلاً في البحث عنها لتريه إياها.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة البصرية
سوف تحتاجين إلى: بعض أوراق الشجر زاهية الألوان، وشريط مطاطي أو لاصق.

في المرة التالية التي تأخذين فيها طفلك في نزهة خارجية، اجمعي بضعة أوراق شجر زاهية الألوان كي يراها. (إذا لم يصادف فصل الخريف، فانتقي بعض أوراق الشجر ذات الألوان والأشكال غير العادية أو اشتري البعض منها). استخدمي خيطاً قصيراً أو قطعة قصيرة من الشريط المطاطي (وقد تجدين أفضلها ملصقات أمتعة السفر) لتعلقي به أوراق الشجر في مقعد طفلك الخاص بالسيارة، أو ألصقيها بالشريط اللاصق في مظلة عربته. سوف تشكّل زينة طبيعية رائعة وستأخذ بالدوران فوق رأس الطفل مع أدنى نسمة هواء تحركها.
إذا كان طفلك قد تعلّم التقاط الأشياء وإمساكها، فاحرصي ألا تكون أوراق الشجر في متناول يده.


علّمي طفلك التدحرج

مع بلوغ طفلك عمر الثلاثة أشهر تقريباً، تزداد قدراته على التحكّم في حركته. تستطيعين ممارسة هذه اللعبة البسيطة في الأماكن المغلقة أو في الهواء الطلق كي تساعدي طفلك على التدحرج والتقلّب.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية، والانسجام العضلي – العصبي لدى طفلك
سوف تحتاجين إلى: بطانية (حرام) بقياس كبير نسبياً.

اصطحبي طفلك إلى المنتزه أو إلى حديقة المنزل وأفردي بطانية على العشب أو الأرض الطرية (يمكنك القيام بذلك داخل المنزل أيضاً). خففي من ملابسه قدر الإمكان حسب ما يسمح به الطقس في ذلك اليوم، لأن الأطفال الصغار يشعرون بحرية أكبر في الحركة كلما قلّت طبقات الملابس التي يرتدونها. دعي طفلك يستلقي على بطنه أو على ظهره ثم اجعليه يتقلب أو يتدحرج، مع قليل من المساندة منك أو من دونها. اقلبيه ودحرجيه مرة أخرى بنفسك إلى أن يعود إلى وضعيته الأولى. استمري في هذه اللعبة في اتجاه واحد حتى يصل إلى حافة البطانية لتُشعِريه بأنه تحرك ووصل إلى مكان ما، ثم ارفعي ظهره إلى وسط البطانية مرة أخرى. واصلي هذه الحركات طالما كان طفلك يستمتع بها. يفرح الأطفال بالنظر إلى العالم من زاوية جديدة، وقد تلاحظين أنه يرغب في وضعية معينة (كأن يستلقي على ظهره وينظر إلى السحاب وهو يتحرك في السماء). استلقي إلى جانبه وتابعي المشهد معه.

طفلك في الشهر الثالث، الأسبوع الأول

غنّي لطفلك!

بدأ طفلك للتوّ يتعلم بعض الكلمات والأصوات المرتبطة بها والصادرة عنها. يمكنك غناء إحدى أغنيات الأطفال التي تشبع حبّهم للمفاجآت.


المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة على الكلام، وإدراك مبدأ السبب والنتيجة
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات.

غني له إحدى أغنيات الأطفال التي تحفظينها في ذاكرتك، لكن سلطي الضوء على عنصر المفاجأة من خلال المؤثرات الصوتية والحركات. ابدئي الغناء بهدوء وببطء ثم ارفعي صوتك في النهاية. حاولي مرة أخرى مع تقليد صوت حيوان يأتي ذكره في الأغنية (العصفورة مثلاً، أو الصوص (الكتكوت)، أو الكلب، إلخ... استخدمي لعبة محبوبة لدى طفلك تكون على شكل أحد تلك الحيوانات وحرّكيها أمامه وأنت تقلدين صوت الحيوان. يمكنك أداء هذه الأغنية اللطيفة لإلهاء الطفل أثناء تغيير الحفاض، كما تعتبر وسيلة رائعة لإبقاء طفلك مستيقظاً عند ركوب السيارة لمسافة قصيرة عندما لا ترغبين بأن ينام أو يأخذ قيلولته حينذاك.

أنا فراشة جميلة!

بعدما يبلغ طفلك عمر الثلاثة أشهر، يبدأ شغفه بالحيوانات والحشرات. وتعدّ لعبة تقليد الفراشة معاً طريقة رائعة للاستحواذ على اهتمام الطفل.


المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة على النطق والكلام، والحركة
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات خاصة.

اجلسي القرفصاء على الأرضية إذا كنت في المنزل أو على الأرض إذا كنت في الخارج، وضعي طفلك في حجرك بحيث يكون ظهره مواجهاً لك. مدّي ذراعيك إلى الأمام ثم انحني من الخصر وكأنك تصنعين سقفاً بجسمك فوق طفلك حتى تصبحي وكأنك شرنقة تغلّف الطفل. والآن شجّعي الطفل على الانحناء معك. قولي بهدوء وببطء: "حسناً أيتها الدودة الصغيرة، أنتِ الآن تستيقظين". بعدها، قومي تدريجياً برفع ذراعيك فوق رأسك وقولي: "وأنتِ الآن تخرجين من شرنقتك وتصبحين فراشة جميلة!" ثم اجلسي، وبلطف مدي ذراعي طفلك إلى أعلى هي الأخرى. حركي ذراعيك إلى الجانبين ورفرفي بهما كأنك فراشة وعلّقي بالقول: "أنتِ الآن تبسطين أجنحتك، لقد صرتِ الآن فراشة!". ومع تكرار هذه اللعبة مرة تلو الأخرى، سوف يتعلم طفلك كيف يرفرف بذراعيه مثل الفراشة.

لعبة مختلفة: حالما يبدأ طفلك بالمشي، يمكنه أن يزحف إلى حضنك وكأنه دودة على استعداد لصنع شرنقتها، ثم يقف و"يطير" من حجرك حين يصير فراشة بينما يستمر في "الرفرفة" بذراعيه وهو يتحرك في أرجاء الغرفة.


طفلك في الشهر الثالث، الأسبوع الثاني

ما أجمل الطبول!

تعتبر مرحلة وصول الطفل إلى بعثرة الأشياء وإحداث الضجيج أمراً مشوقاً جداً (على الأقل بالنسبة له!). حين يجد طفلك الصغير أن ضربة من قبضته تصدر ضجة مدوية، فإنه سيدرك أن لأفعاله نتائج. اتركي طفلك يستمتع بمنحه وقتاً للصخب عبر إعطائه مجموعة من الأغراض المختلفة ليضرب عليها.

المهارات التي يتمّ تنميتها: السمع، والحس الإيقاعي، وإدراك مبدأ السبب والنتيجة
سوف تحتاجين إلى: علب المثلجات (الآيس كريم أو البوظة) الفارغة أو غيرها من الحاويات الفارغة التي تحتوي على أغطية من الورق المقوى المرن أو البلاستيك المرن، أو بلاستيك تغليف الأطعمة.

اصنعي بضعة طبول بأصوات مختلفة حتى يستطيع طفلك الاستماع إلى الفرق بين النغمات على اختلافها. حوّلي أي علبة أو وعاء مستدير الشكل إلى طبلة من خلال مدّ طبقات عدة من بلاستيك التغليف القوي أو قطعة من الورق السميك فوق سطحها وتثبيتها بالشريط اللاصق. وهناك طريقة أسهل تتمثل باستخدام الحاويات التي فيها أغطية يمكن استخدامها كطبلة، مثل علب الطعام أو علب الشكولاته أو علب النشا أو الكسترد أو الكاكاو. قومي بلصق طبول مختلفة معاً بالشريط اللاصق أو شريط لصق الكرتون لتصنعي مجموعة من الطبول. اجلسي على الأرض واسندي طفلك بين ساقيك. ضعي الطبول أمامه وأريه كيف يكون الدق على الطبل باستخدام باطن اليد وطرفها والأصابع. بل يمكنك تجريب تقليد صوت الإيقاع بنفسك لتعرّفي طفلك على الإيقاعات المختلفة أثناء عزفك.

لعبة مختلفة: لو كان طفلك يستطيع إمساك الأشياء بيديه، جربي أيضاً صنع أعواد طبل في المنزل. تعتبر أعواد الأكل الصينية مثالية، ولكن يمكنك الاكتفاء بأقلام الرصاص الملفوفة. استخدمي بعض القطن أو المناديل الورقية (الكلينكس) وضعيها عند أطراف الأعواد ثم الصقيها بالشريط اللاصق. أري طفلك كيف يكون القرع بهذه الأعواد على كل من جانب الطبلة وأعلاها. وعمّا قريب، سوف يجيد طفلك الإيقاع.


ما أحلى الركل المائي!

بما أن حركة طفلك تكثر وتزداد في هذه المرحلة، فإن الركل يصبح إحدى طرقه المفضلة لتدريب أطرافه التي لا تهدأ. ويعد الركل في الماء - والشعور الجميل "بطرطشة" الماء - درساً رائعاً في تعليم الطفل السبب والنتيجة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية، وإدراك مبدأ السبب والنتيجة
سوف تحتاجين إلى: مغطس (بانيو).

املئي حوض الاستحمام أو حوض استحمام طفلك الصغير بأربع إلى ست بوصات من الماء - لا أكثر (ما يعادل 10 إلى 15 سم). ضعي طفلك في الماء على ظهره ولا تنسي أن تتركي يدك تحت رأسه حتى لا يصل الماء إلى أذنيه، والأهم من ذلك، حتى لا يغمر الماء وجهه. يحبّ معظم الأطفال الرضّع التنشيط الذي يحصلون عليه من خلال ملامسة الماء، وستجدين طفلك يبدأ بالركل برجليه في مرح وسرور. وكلما ازداد الركل، ارتفعت "طرطشة" الماء وانتشرت على شكل قطرات. وبمجرد أن يكتشف صغيرك أن ساقيه هما السبب في "الألعاب المائية" التي تحدث معه، عليك أن تحترسي!


طفلك في الشهر الثالث، الأسبوع الثالث

في بيتنا ملاهي!

بعدما أصبح طفلك يمتلك القوة الكافية لتثبيت رأسه، سوف يتعلم كيفية التحكم والتلاعب في نصفه العلوي استعداداً لمرحلة الجلوس والتدحرج (التقلّب) وفي النهاية... الوقوف مستقيماً. تساهم هذه اللعبة في اكتساب التنسيق والانسجام العصبي - العضلي بين كامل أعضاء الجسد، وتمثل أسلوباً رائعاً للاسترخاء والتهدئة قبل النوم.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية
سوف تحتاجين إلى: كرة (طابة) شاطئ، أو كرة تمارين رياضية، أو وسادة اتكاء اسطوانية الشكل.

إذا كنتِ ستستخدمين كرة الشاطئ، فلا تنفخيها تماماً حتى تتدحرج وتبقى طرية في الآن عينه. أمسكي طفلك ويداك تحيطان بجانبي قفصه الصدري، ثم ضعيه بينما يكون وجهه إلى أسفل عند أعلى الكرة أو الوسادة ودحرجيه ذهاباً وإياباً ويمنة ويسرة. ملاحظة: تكون الوسادة الأسطوانية مَركِباً لطيفاً ومهدئاً لصغيرك، ولكنها لن تتيح له فرصة التحرك إلى اليمين واليسار.

أين ماما يا تُرى؟

يفرح الأطفال الرضّع الذين يدركون العلاقة بين السبب والنتيجة كلما رأوا شيئاً غير متوقع يظهر أمام أعينهم فجأة. تعدّ مفاجأة الطفل برؤية وجهك سبباً لإطلاق أجمل الضحكات، لكن يمكنك تحويلها إلى لعبة أكثر تسلية باستخدام مجموعة كبيرة من تعبيرات الوجه المثيرة للضحك.

المهارات التي يتمّ تنميتها: إدراك مبدأ السبب والنتيجة، ودوام الأشياء التي تغيب عن ناظري الطفل (ما يختفي عن النظر يبقى موجوداً في مكان ما)
سوف تحتاجين إلى: غرض ما تختبئين وراءه.

أجلسي طفلك في كرسيه الهزاز أو مقعد السيارة المخصص للأطفال. اختبئي في مكان يستطيع طفلك أن يراك فيه، ثم اظهري أمامه فجأة وعلى وجهك ابتسامة مبالغ فيها أو علامات الاستغراب والدهشة، واكتشفي إذا كانت هذه اللعبة ستعجب صغيرك فتنتزع منه الضحك البريء أم لا! كرري ذلك مع تغيير تعبيرات الوجه المضحكة (تجنبي التعبيرات المخيفة بالطبع!) في كل مرة تعودين فيها إلى الظهور مرة أخرى أمام عيني الطفل مع تبديل المكان الذي يظهر فيه رأسك، على سبيل المثال وراء الكرسي، ثم وراءه من الجانب الايمن، وبعدها وراءه من الجانب الأيسر. واصلي اللعبة حتى تتعب عضلات وجهك. كما يمكنك أيضاً أن تلعبي هذه اللعبة الجميلة مع طفلك من خلال إظهار رأسك من أماكن أخرى كمدخل المنزل أو أركان البيت.

طفلك في الشهر الثالث، الأسبوع الرابع

آلو ماما؟

يتضحّ نمو المهارات الكلامية لدى الطفل الرضيع، فهو يحاول باستمرار التواصل معك باستعمال قدر متزايد من الأصوات. فيما يلي، طريقة مسلية لمساعدة طفلك على مواصلة التدرب على هذا الكلام.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة اللفظية والكلامية
سوف تحتاجين إلى: لعبتين على شكل هاتف أو هاتفين حقيقيين لا يعملان أو من دون خط.

أعطي طفلك هاتفاً واحداً وضعي السماعة على إحدى أذنيه. ثم استخدمي الهاتف الآخر لإجراء حوار من جانب واحد بصوت رخيم وجمل بطيئة. أطيلي الوقفات والسكتات بين أسئلتك وتعليقاتك، وسرعان ما ستلاحظين أن طفلك بدأ يستجيب بإصدار أصواته الصغيرة المعهودة. إنها وسيلة رائعة لتدريب طفلك على أنماط ووقع المحادثات، وقد تسمعين منه قريباً "آراءه الرضيعة" التي يشارك بها في هذا الحوار.


عرض "خفيف الظل"!

مرحباً بكِ في سنّ المشاهدة والفرجة! أصبحت الأنماط والأشكال المتحركة تجذب طفلك وتأسره. وربما تلاحظين أنه يحدق في التلفزيون الآن، بينما كان يتجاهله في السابق. ساعديه كي يصبح مشاهداً نشطاً في هذه اللعبة المسلية.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة البصرية
سوف تحتاجين إلى: مصباح جيب (كشّاف أو بطارية).

ابتكرت العديد من الثقافات أشكالاً من المسرح باستخدام الظلال، ويعشق الأطفال الرضّع حركات وأشكال الظلّ التي تنطوي على الغموض والمفاجآت. اجلسي على الأرض وطفلك في حضنك أو إلى جانبك. ضعي كشافاً أو مصباحاً تسلطين ضوءه على الحائط، ثم ضعي يديك بين شعاع الضوء الصادر منه والحائط الذي يصير وكأنه شاشة عرض. ابدئي بأشياء بسيطة مثل التلويح باليد، وصنع أعداد مختلفة باستخدام أصابع اليد. فيما بعد، استخدمي يديك لعمل أشكال حيوانات مثل الكلب أو البطة. ساعدي طفلك على التلويح بيديه لتشكيل ظلال بسيطة، وبيّني له أن الأشكال التي تصنعها يداه أصغر حجماً من تلك التي تصنعينها أنت بيديك. وأخيراً، ضعي يديه في يديك وساعديه على تشكيل ظلال مختلفة ثم اجعلي يديه تحيّيانه وهو ذاهب إلى مهده: "تصبح على خير!".

طفلك في الشهر الرابع، الأسبوع الأول

ما أجمل الفقاعات!

يبدو أن يدي طفلك الرضيع بدأتا تصلان إلى كل مكان الآن؛ فهو يمسك بالأشياء لأنه من المثير بالنسبة له رؤية شيء ما ثم الوصول إليه ولمسه. تتعلّم يداه كيف تنفذان ما يأمر به عقله الصغير!

المهارات التي يتمّ تنميتها: التنسيق العضلي – العصبي بين اليد والعين، ومعرفة أجزاء الجسم
سوف تحتاجين إلى: أنبوب لنفخ الفقاعات.

أجلسي طفلك على كرسي يهتزّ (نطّاط). انفخي القليل من الفقاعات بلطف في اتجاهه بحيث يستطيع الوصول إليها والتقاطها أو فرقعتها (مع الحرص على عدم وصول فقاعات الصابون إلى عينيه). وبعد أن يعتاد الطفل على حركة الفقاعات قد يكون مستعداً لممارسة اللعبة التالية. انفخي الفقاعات بحيث تسقط على ساقيه وذراعيه ويديه وبطنه ... إلخ. وسمّي كل جزء من أجزاء جسمه الذي تمسّه الفقاعات في كل مرة: كأن تقولي له مثلاً: "هناك فقاعة على بطنك!"، "هناك فقاعة على يدك!". وعندما يكبر قليلاً، ستكون هذه اللعبة ممتعة أثناء الاستحمام. هناك خاصية غريبة في فقاعات الصابون، فهي تعلق على البشرة الرطبة من دون أن تنفجر فتتيح لطفلك فرصة للنظر إليها قبل فرقعتها. يستحسن أن تجعلي الفقاعات كبيرة كي تزداد متعة فرقعتها.

ما رأيك في هذه الأغنية؟

يعرف الأطفال الرضع الكلمات التي يكثر تكرارها قبل وقت طويل من قدرتهم على النطق بها. ومن أسهل هذه الكلمات وأقربها إلى قلوبهم الأسماء المألوفة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة المعرفية والإدراكية، والقدرة السمعية، والقدرة اللفظية والكلامية
سوف تحتاجين إلى: كرسي هزاز (اختياري).

يحب الطفل ذكر أسماء الأقارب من أجداد وجدات وأشقاء وشقيقات وأعمام وعمات وأخوال وخالات، وأسماء الحيوانات الأليفة والمربيات والصديقات. ومن أكثر الطرق الطبيعية للقيام بذلك أن تدخلي هذه الأسماء في أغنية للطفل. أكثري من تكرارها على مسامعه.
وسوف تجدين في تراثك الكثير من أغاني الأطفال التي تصلح لهذه اللعبة، وقد توارثتها الأجيال جيلاً بعد جيل.

طفلك في الشهر الرابع، الأسبوع الثاني

ما أجمل قبعة ماما!

فيما يلي، نقدم لك طريقة ممتعة للاحتفاء بسرور طفلك المتنامي بالأحداث غير المتوقعة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة البصرية، وإدراك السبب والنتيجة
سوف تحتاجين إلى: الكثير من الأشياء المتنوعة والغريبة التي يمكنك وضعها على رأسك.

تظاهري وكأن منزلك صار متجراً للقبعات، وارتدي عدداً من القبعات المختلفة كي تثيري ضحك طفلك. لا شيء يدعوه للضحك أكثر من منظرك وأنت تضعين غطاء إبريق الشاي مثلاً فوق رأسك. كما يمكنك أيضاً استخدام صندوق من الورق المقوى أو وعاء من البلاستيك أو سروالاً قصيراً (شورت) أو الطماق (كساء للساق من جلد أو قماش مثل الكولون تقريباً لكن مفتوح عند القدمين) أو سلة من الخوص أو القش. وحين تضعين أياً من هذه الأشياء على رأسك، أظهري على وجهك ملامح الحيرة واسألي طفلك: "هل تحب قبعتي؟". يمكن أن تجلسي طفلك أمام المرآة وتسمحي له بتجريب الأشياء ليرى إن كانت تناسبه أحجامها.

ما أحلى الجلوس!

مع مجيء الشهر المقبل تقريباً، قد يكون طفلك، وللمرة الأولى في حياته، جاهزاً للجلوس من دون دعم أو مساندة. وسوف يعجبه جداً التدرّب على الجلوس مع مساندة. تساعد المواظبة على تمرين التجذيف على تقوية عضلات ظهره استعداداً للجلوس.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات.

تساهم هذه اللعبة الغنائية في التجذيف. اجلسي على الأرض وافتحي ساقيك على شكل رقم سبعة (7)، كما لو كنت ستبدئين في تمارين التمدد، وأجلسي طفلك قبالتك مع وضع وسادة قوية أو وضعه على وسادة موجودة تسنده كي يحافظ على توازنه. أمسكي يديه جيداً ثم اسحبي ذراعيه برفق حتى يميل نحوك بينما تميلين أنت إلى الوراء قليلاً، وكرري الحركة في الاتجاه المعاكس: دعيه يميل إلى الخلف وتحركي أنت إلى الأمام. غني لي أغنية أطفال ذات إيقاع بطيء لكي تتحركان سوياً مع كل كلمة محددة في الأغنية. وإذا اعتاد طفلك على هذه اللعبة، يمكنك زيادة الانحناء إلى الأمام والخلف ومراقبة ضحكاته.

طفلك في الشهر الرابع، الأسبوع الثالث

حديث هاتفي مع ماما!

يتعلّم طفلك الآن الاستماع والإصغاء، أو حسبما يقول الخبراء "يطوّر لغة الاستقبال"، تماماّ بنفس سرعة تعلمه التواصل والتعبير عن نفسه. دعيه يسمع شيئاً فجأة من خلال تحويل جهاز كلام الطفل إلى جهاز استماع وإنصات.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرات اللفظية، دوام الأشياء التي تغيب عن ناظري الطفل (ما يختفي عن العين يبقى موجوداً في مكان ما)
سوف تحتاجين إلى: جهاز كلام الطفل باتجاهين (إرسال واستقبال).

دعي طفلك يرقد في مهده أو على الأرض بأمان. أعطه جزء الاستقبال من الجهاز وغادري الغرفة، ثم تحدثي لمدة دقيقة أو اثنتين بصوت خفيض أو خفيف عبر جزء الإرسال. صفي المكان الذي أنت فيه من المنزل وتكلمي عن حالة الطقس وعن خططك لهذا اليوم أو عن طفلك نفسه. (تكون هذه اللعبة أجمل إذا انضمت إحدى صديقاتك إلى هذا "الحديث الهاتفي"). وعندما تعودين إلى الظهور مرة أخرى في الغرفة ستجدين أن طفلك سيفرح بهذه المفاجأة الجميلة.

على متن الطائرة!

اقرئي في الأسطر التالية تفاصيل لعبة تسلّيك في الوقت الذي تقضينه مع طفلك وأنت تعلّمينه متعة الحركة. في هذه الأثناء، ستساعدين طفلك على صقل المهارات الحركية المتنامية بينما "تطيرين" بجسده الصغير في الهواء.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات.

اجلسي القرفصاء وطفلك في حضنك وظهره إليك. أمسكي الطفل جيداً بإحدى يديك بينما تضعين الأخرى وراءك لتدعم ظهرك، والآن ارفعي رجليك وهما مشبوكتان وطفلك عليهما. فيما يرتفع طفلك عالياً، قولي له: "ها هي الطائرة تقلع! وترتفع، وترتفع، وتذهب بعيداً!". وحين تنزلين طفلك قولي له: "ها هي الطائرة تهبط وتحطّ في المطار!". شجعي طفلك على رفع ذراعيه إلى جانبيه ليشكّل جناحي الطائرة. وعندما يكبر قليلاً، يمكنك زيادة سرعة رفعه وإنزاله قليلاً وهو على رجليك.

في حال كنت تحبين المغامرة، يمكنك ممارسة هذه اللعبة في حوض استحمام قليل الماء. وعبر استخدام نفس الحركة، تستطيعين رفع طفلك فوق سطح الماء وأنت تقولين له: "ها هي مركبة الفضاء تنطلق!"، ثم أنزليه وسبّبي تناثراً قليلاً لقطرات الماء وأكملي تعليقاتك بالقول: "ها هي مركبة الفضاء تعود لتهبط في البحر!".

طفلك في الشهر الرابع، الأسبوع الرابع

ناولني هذه القبعة من فضلك!

يحبّ طفلك الأمور غير المتوقعة لأنه "يدرس" الحياة من حوله باستمرار؛ وعندما تتغير الأمور، يضطر الصغير إلى إعادة تصور الأمر برمته من جديد. ستثير هذه اللعبة المسلية ضحكات طفلك وتدهشه.

المهارات التي يتمّ تنميتها: إدراك مبدأ السبب والنتيجة
سوف تحتاجين إلى: مجموعة مختارة من القبعات المختلفة.

أنسب وقت تمارسين فيه هذه اللعبة أثناء تجمع عائلي أو عندما تكون صديقاتك من حولك. لكن طفلك سوف يستمتع بها أيضاً بوجود زوجك أو إخوته الأكبر سنّاً. وزّعي مجموعة متنوعة من القبعات بأشكال مختلفة (يمكنك استخدام ما يتناسب من أغراض البيت ما لم يتوفر لديك ما يكفي من القبعات) ودعي كلاً من الحاضرين يجرب قبعة منها. هذه الحركة بحدّ ذاتها ستُضحِك طفلك، ولكن هذه مجرد بداية. شجعي الجميع على الوقوف في طابور أمام طفلك أو في دائرة حوله، وعند صدور إشارة ما (صافرة أو جرس أو مجرد أن يهتف أحدهم "قوموا بتغيير القبعات!") يمرر كل شخص القبعة التي يرتديها إلى من يقف إلى جانبه. إذا لم يكن طفلك خجولاً، فأدخليه في الصف أيضاً، واطلبي من الجميع أن يلبسوه قبعاتهم للحظة قبل تمريرها إلى الشخص المطلوب.

لعبة القمر

بينما يصبح طفلك أكثر انسجاماً وتوافقاً مع العالم من حوله، تغدو تغيرات الطقس وغيرها من الظواهر الطبيعية مصدراً مستمراً للدهشة. انظري في التقويم (الرزنامة) لتعلمي متى سيكون القمر بدراً، واحرصي على أن تريه هذا المشهد الرائع عندما يحين وقته.

المهارات التي يتمّ تنميتها: وعي الطفل بالطبيعة من حوله
سوف تحتاجين إلى: القمر وهو بدر أو شبه بدر، وهو يُرى في وضح النهار قبيل الغروب.
اختاري يوماً يكون فيه القمر بدراً ويمكن رؤيته قبل حلول الظلام وأشيري إلى القمر ليراه طفلك. ثم أشيري إلى الشمس كذلك. قولي له "نَم واختبئ!" وأنت تشيرين إلى القمر وتغطين وجهك بيديك أو بمنشفة، ثم قلدي "القمر" وهو ينام على كفيه مفرودتين ومتجاورتين معاً. مارسي هذه اللعبة حين يكبر طفلك ولا يكون قادراً على رؤية الشمس والقمر في السماء في نفس الوقت من دون التفكير فيك.

طفلك في الشهر الخامس، الأسبوع الأول

ألبوم صوري الأول!

من المفيد جداً أن يتعَرَّفَ طفلك على الوجوه المألوفة (بما فيها وجهك أنت) لأنه بذلك يتعلّم ربط الأشخاص بأسمائهم ووجوههم.

المهارات التي يتمّ تنميتها: التعرف على الأنماط، والمهارات الحركية الصغرى
سوف تحتاجين إلى: ألبوم صور صغير يحتوي على جيوب بلاستيكية شفافة لحفظ الصور.

اشتري ألبوم صور صغيراً واملئيه بلقطات لطفلك ولمن يتعامل معهم في حياته. بالإضافة إلى الأقارب وأصدقاء الأسرة (وهم أكثر من تظهر صورهم في الألبومات)، حاولي أن تُدخِلي أيضاً صور المربيات (جليسات الأطفال) أو من يرعاه أو الجيران وصور الأطفال الرضّع الآخرين الذين تعرفينهم.

أعطي الألبوم لطفلك وأخبريه أنه ملك له. اجلسي معه واعرضي عليه الصور وأتيحي له الفرصة للتعبير عن مشاعره أمامك. ستجدين أنه سيستجيب بحماسة للصور المألوفة لديه، بينما يشير إلى أي وجوه لا يعرفها وكأنه يستفسر منك: "من هؤلاء؟". ضعي الألبوم على أحد الأرفف أو في صندوق ألعابه الصغيرة حتى يستطيع تصفحه بمفرده فيما بعد. وستجدين أن هذا الألبوم تحوّل بسرعة إلى شيء مفضل لديه، وهو يمثل حلاً للآباء والأمهات لإلهاء الطفل أثناء السفر بالطائرة أو رحلات السيارة الطويلة.

مُشاهِدٌ صغير في ملعب كبير!

لعلك لاحظت أن طفلك يحب مشاهدة الأشخاص والحركة، لذا تعتبر الرياضة من الأمور الساحرة بالنسبة له. تشكّل متابعة التغيرات المستمرة تحدياً للأطفال الصغار لأنهم يرون الكرة (الطابة) تبدّل مكانها بسرعة كبيرة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة البصرية
سوف تحتاجين إلى: مباراة في ملعب لكرة القدم أو المضرب (التنس).

ضعي (أنت أو زوجك) طفلك في حضنك أو ضعي عربته في مكان يشاهد منه المباراة من دون وجود عوائق أمامه. وستجدين أن طفلك مفتون بالملابس الرياضية الملونة التي يرتديها اللاعبون أو بحركة الكرة التي تقفز هناك وهناك في أرض الملعب. ولكن احذري الكرات (الطابات)الطائشة، وكوني على استعداد لصدّها بعيداً عن الطفل في حال اقتربت منه.

طفلك في الشهر الخامس، الأسبوع الثاني

أين الدب؟

ما أن يدرك طفلك أن الأشياء تدوم حتى لو غابت عن ناظريه (ما يغيب عن العين يبقى موجوداً في مكان ما)، حتى يمكنك أن تستمتعي بلعبة الاختباء البسيطة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: استيعاب الطفل مفهوم دوام وبقاء الأشياء التي تغيب عن ناظريه
سوف تحتاجين إلى: دمية أو لعبة مفضلة أخرى، وصناديق وأكياس ذات أحجام مختلفة.

خذي لعبة الدبدوب المفضلة لدى طفلك وضعيها داخل كيس صغير (تأكدي من عدم استخدام أكياس البلاستيك)، ثم ضعي هذا الكيس داخل صندوق. ضعي الصندوق داخل صندوق أو حقيبة أكبر، وهكذا دواليك حتى يختفي الدب الصغير تحت خمس طبقات على الأقل. ضعي الصندوق الآن أمام طفلك واسأليه: "أين الدب؟"، وبينما يراقب ما يحدث، افتحي الصندوق أو الكيس الأول لتخرجي ما بداخله ثم اسألي صغيرك: "هل الدب هنا؟" واستمري في ذلك إلى أن تفتحي آخر كيس أمامه وتهلّلي قائلة: "ها هو الدب!". بعدها، اسمحي للطفل بأن يجذب ويسحب الدب.

ملاحظة: في حال وجود صديقات أو أفراد من الأسرة في المكان، دعي الجميع يتناوبون على فتح كل حاوية ويسألون طفلك "هل الدب هنا؟".

جولة في الطبيعية

تبدأ الحماسة لتجميع الأشياء وتصنيفها معاً في سنّ مبكرة. وربما وجدت لدى طفلك بالفعل بعض الألعاب أو الأكسسوارات التي يحب أخذها معه في رحلاته. عليك تنمية غريزة حبّ التجميع عبر اصطحابه في مشوار "صيد" لا سيما في الأمسيات الدافئة بعد تناول العشاء.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى، والانسجام العصبي – العضلي لدى الطفل
سوف تحتاجين إلى: حقيبة أو سلّة كبيرة.

حين تناسب الأحوال الجوية، أخرجي طفلك في عربته (العربانة) واربطي في يدها (مسكتها) حقيبة أو سلّة كبيرة. اصطحبيه في نزهة إلى الحديقة ونبّهيه إلى أي شيء مثير للاهتمام، مثل ورقة شجر جميلة أو غصين غريب الشكل. التقطي الورقة وضعيها في سلّة طفلك. وسرعان ما ستجدينه يبدأ باستخدام مهاراته في الإشارة ليدلّك على ما يرغب في إضافته إلى مجموعته. (بطبيعة الحال، ابتعدي عن الأجسام الصغيرة المستديرة التي يمكن أن تشكل خطر الاختناق ، وكذلك أي نباتات قد تكون سامّة). ولدى عودتكما إلى المنزل، ثبتي ما جمعتماه بالصمغ على الورق لصنع ملصق طبيعي (كولاج) ثم علّقيه على الحائط.

طفلك في الشهر الخامس، الأسبوع الثالث

هل أسمع صوتي؟!

إن أول مرة يسمع الطفل صوته لحظة لا تنسى. وربما لن يدرك للوهلة الأولى أنه صوته هو بالذات، ومن الممتع مراقبته وهو يستوعب المسألة. من الرائع القيام بلعبتنا التالية في أي وقت، ولكنها تكون أسهل في حالة الهدوء والاسترخاء قبل الذهاب إلى الفراش.

المهارات التي يتمّ تنميتها: السمع والقدرة على الكلام
سوف تحتاجين إلى: جهاز تسجيل وشريط تسجيل.

يناسبك جداً جهاز تسجيل قديم الطراز. أما إذا كان من النوع المتطور تكنولوجياً، فيمكنك استخدام جهاز آي بود iPod ملحق به، أو جهاز كمبيوتر مزود بميكروفون للتسجيل. ضعي جهاز التسجيل بالقرب من طفلك وشجعيه على البدء بـ"الكلام". أريه صفحات كتاب مصور أو دغدغي قدميه أو ادفعي لعبة سيارته (ستحتاجين إلى غرض يسمح لك بالصمت حتى لا يظهر صوتك، لأنه من الممتع أكثر ألا تظهر في الشريط خلفية أصوات أخرى باستثناء صوت صغيرك). وما أن يصبح لديك عيّنة من أصوات طفلك (قد يستغرق الأمر أكثر من جلسة واحدة)، حتى يمكنك تشغيل الشريط كي يستمع إلى صوته مسّجلاً. لو أظهر أي تعبير أو ردة فعل، قولي له: "نعم! هذا صوتك أنت!" ثم أسمعيه اللحظات الرائعة من شريطه مرة بعد مرة حتى تزداد سعادته. احفظي شريط التسجيل أو جهاز الصوت mp3 لأنه سيستمتع به عند سماعه في المستقبل.

ما أجمل الأزرار!

يعشق الأطفال الرضّع الأشياء الصغيرة اللامعة. يُشبِع التقاط الأكسسوارات والأشياء الملونة غريزة طفلك بامتياز (كما يصقل الانسجام العضلي – العصبي لديه في الوقت نفسه). وعلى الرغم من أن الأزرار الصغيرة قد تشكل خطر اختناق على الطفل وينبغي أن تبقى بعيداً عن متناوله، فإن محلات بيع الأقمشة تبيع أزراراً بأحجام كبيرة جداً (اشتري الأكبر حجماً بمقاس لا يقلّ عن بوصتين أو 5 سم)، وهي تمثل لعبة آمنة لطفلك ترضي فضوله.


المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، والتنسيق بين اليد والعين
سوف تحتاجين إلى: ما لا يقل عن ثمانية أزرار كبيرة جداً (لا يقلّ قطرها عن بوصتين)؛ وكيس صغير أو حقيبة صغيرة من القماش.

اختاري ثمانية أزرار بحيث تتطابق كل اثنتين منها، ويفضّل أن تكون مجموعة متباينة من حيث الألوان والملمس. ضعي هذه الأزرار في حقيبة صغيرة من القماش أو داخل كيس ورقي واتركي طفلك يخرجها ويعيدها إلى مكانها مرة أخرى مراراً وتكراراً. الآن، أجلسيه في حجرك وانثري الأزرار أمام عينيه ثم ساعديه على تصنيفها بحسب التشابه والتطابق، أو تشكيل نمط من الألوان الممتالية (أحمر ثم أخضر ثم أبيض، وبعدها أحمر ثم أخضر ثم أبيض). يمكنك وضع مجموعة الأزرار في حقيبة يدك ليلعب بها طفلك حين تكونان بعيدين عن المنزل ويكون مصاباً بالملل والضجر.

طفلك في الشهر الخامس، الأسبوع الرابع

حصاني الجميل!

يحب الأطفال الرضّع المفاجآت، والتي يتعلّمون من خلالها أن لكل فعل نتيجة ما. (كما يتعلّمون منها توّقع ما سيحدث).

المهارات التي يتمّ تنميتها: إدراك علاقة السبب بالنتيجة
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات.

اجلسي على كرسي أو أريكة مع ضم ركبتيك معاً وثني ساقيك على شكل زاوية قائمة. ثم ضعي طفلك على ركبتيك بحيث يكون وجهه مواجهاً لك وساقاه على الجانبين. ضعي يديك على خصر طفلك لتثبيته ثم حركيه بلطف وهو على ركبتيك كمن يركب حصاناً، وأنشدي أغنية (من الذاكرة أو مبتكرة) عن ركوب الحصان وباعدي بين ساقيك قليلاً وأنت تمسكين طفلك بإحكام كي لا يسقط على الأرض.

وحين يكبر طفلك يمكنك ممارسة هذه اللعبة معه بإيقاعات أسرع و"سقوط" أسرع، لكن التزمي بالنغمات الهادئة في هذا السنّ. يمكنك أن تميلي بركبتيك يميناً ويساراً لتعطي طفلك الإيحاء بأنه يركب بالفعل شيئاً ما، وفي نهاية الأغنية دعيه يرتمي بين ذراعيك لتحتضنيه بحنان.

دغدغة في البانيو!

تستهوي الألعاب التي تتضمن تحريك أجزاء الجسم طفلك الآن أكثر، وتكتسب المزيد من المتعة حين يتمكّن الطفل من تحريك ذراعيه وساقيه وقتما شاء. من خلال هذه اللعبة، يمكنك مساعدته على أن يربط بين الذراع أو الساق أو السرّة وبين اسم كل منها.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة اللفظية والكلامية، والمهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)
سوف تحتاجين إلى: الاسفنجة التي تأتي مع جَل الاستحمام.

اجعلي طفلك يجلس في مقعد الحمام أو في حوض الاستحمام (البانيو) نفسه (وأنت تسندينه)، واتركي الإسفنجة تتشرب الماء، ثم اقتربي من طفلك والإسفنجة مغمورة تحت الماء. قولي له: "سوف أدغدغ أصابع قدميك!" وقومي بذلك برفق بالإسفنجة مع إبعادها عنه لو حاول الإمساك بها. بعدها، اقتربي منه من اتجاهات مختلفة وقولي له: "سوف أدغدغ ركبتيك!"، و"سوف أدغدغ ظهرك!" وهكذا دواليك. وفي كل مرة، أبعدي الإسفنجة عنه إذا حاول انتزاعها منك. ثم اسمحي له بالتقاطها، وعلّميه كيف يدغدغ نفسه بها من دون أن يضعها في فمه ليمضغها أو ضعي يدك في الماء ودعيه يحاول دغدغة أصابعك.

طفلك في الشهر السادس، الأسبوع الأول

لعبة الأكل

يبقى إطعام طفلك الصغير من التحديات الكبرى التي يواجهها الأهل إلى أن يتمكّن الطفل من الأكل بنفسه. ربما تساعدك لعبتنا هذه المرة على النجاح في هذه المهمة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: تناول الطعام بالملعقة
سوف تحتاجين إلى: ملعقة خاصة بالأطفال.

بعدما أصبح طفلك مستعداً لتناول الأطعمة الصلبة، حان الوقت لابتكار تنويعات تشدّ انتباه الطفل وتدهشه لفترة من الزمن حتى تتمكني من إطعامه بالملعقة. بينما يكون الطفل قد ملّ من الطرق البسيطة والتقليدية لترغيبه في الطعام، تستطيعين الانتقال إلى أفكار أكثر نضجاً مثل "افتح المطار للطائرة!". خبئي الملعقة تحت الطاولة أو كرسي الطعام المرتفع الخاص به ثم قربيها منه بسرعة ولكن بعناية (مع الحفاظ على أن تكون في وضع أفقي قدر الإمكان حتى لا ينسكب ما بها من طعام) وضعيها بلطف في فم طفلك مع نطق كلمة "الطائرة". أو استخدمي الحركة الأفقية لإيصال الملعقة إلى مجال رؤية طفلك وأنت تقولين: "وها هي سيارة السباق تأتي بسرعة!". جربي تقليد حركة متماوجة وأنت تعلقين بالقول: "ها هو الحوت يسبح في المحيط!". يحب بعض الأطفال الصغار الاستماع إلى أمهاتهم يقلّدن صوت القطار أو قفز الدلافين أثناء تناول الطعام بالملعقة.

صفق بيديك!

يعيش الطفل "لحظة خارقة" حين يبلغ شهره السادس فيكتشف أن يداه يمكن أن تتلامسان. وحتى قبل أن يتقن طفلك هذه المهارة، يستمتع ويتسلّى بألعاب التصفيق، والتي تتيح له فرصة للتفاعل معك وجهاً لوجه ومحاولة تقليد أفعالك وحركاتك.

المهارات التي يتمّ تنميتها: التنسيق والانسجام بين اليدين
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات.

لطالما كانت الألعاب القديمة مفضلة لدى الأطفال الرضّع، ولكن هذه اللعبة أصعب قليلاً. أجلسي طفلك على الأرض واجلسي أنت القرفصاء ووجهك تجاهه. إذا لم يكن قد أتقن مهارة الجلوس بعد، فضعي وسادة خلف ظهره كي تدعمه وتسنده. بعد ذلك، غني له هذه الأغنية وأنت تنفذين الأوامر المذكورة فيها حتى يقلدك:

صفّق صفّق بيديك،
صفّق بيديك الصغيرتين،
اضرب الأرض بقدميك،
ضع يديك على رأسك،
افرك بطنك بيدك، وهكذا دواليك.

أعيني طفلك على القيام بهذه الحركات بنفسه حتى لو اضطررت إلى إمساك رجليه ومساعدته في ذلك. استمري في اختراع كلمات من هذا القبيل عن تحريك حاجبيه وإخراج لسانه مثلاً طالما أن الأمر يضحكه.

طفلك في الشهر السادس، الأسبوع الثاني

عفريت العلبة!

عندما يدرك الطفل دوام الأشياء التي تغيب عن ناظريه (ما يغيب عن العين يبقى موجوداً في مكان ما)، تكتسب أي لعبة تختفي فيها الأشياء وتظهر سحراً خاصاً. بما أن لدى لعبة عفريت العلبة بريقها بالنسبة للأطفال في هذه المرحلة العمرية، يمكنك أن تصنعي لطفلك لعبة تشبهها باستخدام مواد بسيطة متوفرة في المنزل.


المهارات التي يتمّ تنميتها: إدراك الطفل بقاء الأشياء التي تغيب عن ناظريه
سوف تحتاجين إلى: علبة بُنّ أو علبة لبن رائب (زبادي)، أو كوب كبير مصنوع من الورق؛ وأحد أعواد الأكل الصينية أو قلم رصاص أو مسطرة؛ ولعبة صغيرة ملونة (أفضلها دمية الأصابع)؛ وشريط لاصق أو صمغ.

اصنعي ثقباً في قاع الكوب أو العلبة، وبعدها أدخلي عود الأكل أو القلم أو المسطرة (يمكنك استخدام أي عود/عصا من حديقة منزلك) عبر الفتحة، ثم ثبتيه بالصمغ أو بالشريط اللاصق عند طرف لعبة صغيرة محببة لدى طفلك، أو إلى شكل مصنوع من البلاستيك، أو - وهذا أفضل خيار- دمية أصابع (ما عليك إلا أن تدخليها في طرف العصا/العود وتثبتيها بقطعة صغيرة من الشريط اللاصق). صار لديك الآن لعبة تتحكمين فيها باليد. اسحبي العصا إلى أسفل حتى تختفي اللعبة أو الدمية داخل الكوب أو العلبة، ثم ادفعيها فجأة كي يظهر عفريت العلبة ليلقي التحية على طفلك.

انظروا ما الذي يحدث!

بينما يصبح الأطفال الرضّع أكثر ملاحظة واستيعاباً لمفهوم السبب والنتيجة، يفتنون بمفاتيح الإنارة (الأضواء) وأجهزة التحكم عن بعد بالتلفزيون وغيرها من الأشياء التي تبدو وكأنها عوامل تغيير قوية. عليك إشباع هذا الانبهار من خلال إظهار نتائج الأفعال التي يأتيها الإنسان.

المهارات التي تتم تنميتها: إدراك مفهوم السبب والنتيجة
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات.

ابدئي بإجراء التغييرات البسيطة: افتحي وأغلقي باب الخزانة (الدولاب) أو الدُرج (الجارور)، ثم أطفئي المصباح وأضيئيه عدة مرات (بخلاف الإغلاق والفتح، تبيّن هذه الحركة الأخيرة الضوء مقابل الظلام). انطلقي الآن في أنشطة أكثر: دحرجي كرة (طابة) على الأرضية لتصل إلى طفلك، أو ضعي لعبة محبوبة لديه على حافة الطاولة ثم ادفعيها لتسقط على الكرسي. إذا كنت تشعرين بميل حقيقي للمغامرة، فساعدي صغيرك على فتح صنبور (حنفية) الماء وإغلاقه، على أن يكون صنبور المياه العادية/الباردة وليس الساخنة بطبيعة الحال!

طفلك في الشهر السادس، الأسبوع الثالث

الشيف الدمية!

قد يكون العشاء وقتاً مناسباً لطفلك كي يتعلم أن للأفعال نتائج. وتفيد هذه اللعبة بشكل خاص عندما يشعر صغيرك بالملل أو الضجر من الوجبات ويقاوم الأكل ويمتنع عنه.

المهارات التي يتمّ تنميتها: استيعاب علاقة السبب بالنتيجة، وفتح الشهية
سوف تحتاجين إلى: لعبة دبدوب، أو دمية بذراعين مرنين، وملعقة طعام للأطفال.

إذا كان طفلك لا يبدو متحمساً لإطعامه، فعليك الاستعانة بدمية مفضلة لديه أو لعبة دبدوب أو غيرها. أحضري اللعبة إلى الطاولة وقولي بأن صديقاً خاصاً سيقدم وجبة العشاء الليلة. أمسكي بملعقة في مخلب أو يد اللعبة ودعيها تطعم الطفل. سوف يضمن لك قيام الدب بإطعام طفلك النتيجة التي تريدينها. يمكنك أيضاً أن تُجلسي الدمية بجوار طفلك وتربطي مريلة الطعام حول عنقها ثم تقولين بأنك سوف "تُطعمين" طفلك وضيفه الصغير بالتناوب. لو كان طفلك قد تعلّم بالفعل كيفية الإمساك بالملعقة جيداً، اسمحي له بأن يُطعم صديقه بالملعقة. (ولكن كوني على استعداد لغسل وجه الدمية فيما بعد).

فقاعات في الزجاجات!

أنت تعرفين كيف تأسرك مشاهدة المصباح الذي بداخله فقاعات أو سائل بألوان مختلفة، أليس كذلك؟ فيما يلي، نقدم لك لعبة تمتلك التأثير نفسه على طفلك، ويمكنك أن تصنعيها بنفسك بتكلفة بسيطة. من المؤكد أنها ستصبح محببة لدى طفلك سواء أثناء استحمامه أو خلال تجوله في أرجاء المنزل.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارة اليدوية، ومعرفة الألوان
سوف تحتاجين إلى: زجاجة (أو عدة زجاجات) شفافة من البلاستيك ذات غطاء دوار يُغلق بإحكام؛ وملونات أطعمة؛ وسائل غسيل.

املئي بالماء ثلث زجاجة شفافة كبيرة من البلاستيك، مثل قنينة المشروبات الغازية أو زجاجة ماء. أضيفي بضع قطرات من سائل الغسيل وبضع قطرات أخرى من ملونات الأطعمة. أغلقي الزجاجة بإحكام ثم أعطيها لطفلك. اشرحي له كيف يرجُّ الزجاجة ليصنع فقاعات ملونة تجذب العين. اصنعي زجاجات عدة من هذا النوع باستخدام درجات من الألوان المختلفة من ملونات الطعام واستخدميها لتعليم طفلك الألوان. اشرحي له كيف يدحرج الزجاجات على الأرض.

طفلك في الشهر السادس، الأسبوع الرابع

لعبة الاختباء (الغميضة)

يستمتع طفلك في هذه المرحلة العمرية بجميع أنواع ألعاب الاختباء (الغميضة)، لأنه ما زال يتحمّس لاكتشاف غرض ما اختفى عن عينيه. وتضفي هذه اللعبة جواً من المرح والإثارة على أوقات تناول الوجبات.


المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، وإدراك الطفل لدوام الأشياء التي تغيب عن ناظريه
سوف تحتاجين إلى: منشفة (فوطة) صغيرة نظيفة؛ وأطعمة تؤكل بالأصابع؛ وبعض الأكواب أو الأوعية الصغيرة داكنة اللون.

أري طفلك وجبة خفيفة (أي شيء لا يكون رطباً جداً أو طرياً جداً)، ثم غطي الطعام بالمنشفة أو بمنديل مائدة. دعيه يرفع الغطاء ليكتشف أن طعامه ما زال موجوداً مع أنه لم يتمكّن من رؤيته منذ برهة.

كما يمكنك أيضاً زيادة "سحر" المسألة بوضع قطعتين صغيرتين من الطعام أمام طفلك ثم تغطيتهما بكوبين داكني اللون أو غيرهما من الحاويات. أحضري حاوية إضافية واحدة على الأقل لا يوجد شيء تحتها. حركي الفناجين بحيث لا يعرف طفلك أين خبأت طعامه، وارتكيه بعدها يرفع الفناجين ليكتشف أن الطعام تحتها.

ما أحلى السقوط!

لا توجد متعة توازي النهايات المفاجئة بالنسبة لصغيرك. اجمعي ما بين المفاجأة والكلام الإيقاعي الذي يسهل على الطفل متابعته، فتحصلين على توليفة رابحة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية، واستيعاب علاقة السبب والنتيجة
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات.

استلقي على ظهرك على سجادة داخل البيت أو على عشب طري في الخارج مع رفع ركبتيك. ضعي طفلك على بطنك بحيث يكون وجهه قبالتك وهو متكئ على ركبتيك. ثم ثبتي طفلك بيديك وتمايلي به إلى اليمين وإلى اليسار. غني لطفلك مقطعاً غنائياً فيه حركة وحدث، وعند المقطع الثاني قربي ركبتيك منك ثم دحرجي الطفل جانباً ليقع على الأرض (استعملي يديك لتجعلي هبوطه آمناً). أكملي الأغنية وأنت وطفلك على الأرض، ثم قومي بدغدغته بسرعة. ساعديه في العودة إلى بطنك مرة أخرى واللعب من جديد. يمكنك إضافة عنصر مفاجأة آخر من خلال اختيار مقطع ثالث يتمّ عنده "السقوط" ويجعل الأمر مفاجئاً للطفل فتتضاعف متعته.

طفلك في الشهر السابع، الأسبوع الأول

قصة مصوّرة على لوحة!

عندما يكون طفلك غير راضٍ عن روتين وعادات ما قبل النوم، احكي له قصة باستخدام العرائس المتحركة حين يأوي إلى فراشه.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة على الكلام، والسمع
سوف تحتاجين إلى: لوحة من اللبّاد تتوفر في محلات الألعاب التعليمية (واللبّاد هو ألياف حيوانية كالصوف أو الفرو تُمزج لتشكيل ألياف نباتية أو اصطناعية)؛ وأوراق من اللبّاد الملون، ومقص، أو أشكال من اللبّاد جاهزة.

يمكنكِ استخدام أشكال اللبّاد (felt)التقليدية التي تباع في المتاجر، والتي عادة ما تكون في مجموعات مصنفة (حيوانات مزرعة وأرقام ووجوه وغيرها)، أو اصنعي بنفسك أشكالاً وبرية باستخدام المقص. من الجيد أن تبدئي بدمية مقصوصة مصنوعة من اللبّاد على أن تكون من نفس جنس طفلك، وتكون معها خزانة ملابس بسيطة أو بعض الأشياء التي تساعدك في تحويل الوقت إلى ليل أو نهار، والمواسم إلىلشتاء أو صيف. تستطيعين إضافة كلب أو قطّ أو أرنب ومنزل بسيط وسيارة وعناصر أخرى لتروي حكاية تعكس حياة طفلك وبيئته المحيطة.

اجلسي ووجهك قبالة طفلك واسندي لوحة اللبّاد إلى ركبتيك حتى يمكن رؤيتها بوضوح. احكي القصة الآن... أي قصة؛ ولا تهتمي بأن تكوني قاصّة رائعة، فكل ما عليك القيام به هو توضيح النقاط الرئيسة للحكاية من خلال أشكال اللبّاد. يمكنك البدء بالقول مثلاً: "ذات مرة، كان هناك صبي صغير (والآن ضعي شكل الطفل) يعيش في منزل صغير (والآن ضعي المنزل)." وهكذا دواليك. عندما يكبر طفلك، يصبح من الممتع بل من المثير جداً، أن تجعليه يحكي لك حكاية قبل النوم باستخدام أشكال من اللبّاد.

انظروا إلى اسطواناتي!

سواء كان طفلك مستعداً للزحف والحبو أم لا، فإنه يعمل حالياً على اكتساب المهارات الحركية التي سوف يستخدمها في نهاية المطاف لكي يتحرك. ربما تجدين طفلك في هذه المرحلة يمضي الكثير من الوقت يدفع بنفسه بعيدًا عن الأرض، أو يهز نفسه إلى الأمام وإلى الخلف وهو مستند إلى يديه وركبتيه. سوف تعينه هذه اللعبة على التقلب والتدحرج.

المهارات التي يتمّ تنميتها: الزحف أو الحبو
سوف تحتاجين إلى: زجاجتي عصير فارغتين بسعة ليترين، وتأكدي من أنها من النوع المتين؛ وشريط لصق قوي، وبعض الألعاب البلاستيكية الصغيرة ذات الألوان الزاهية مثل الديناصورات والكرات (الطابات).
أشياء اختيارية: زوج من الأجراس.

استخدمي سكينا أو مقصاً لقطع أعلى الزجاجات، وتخلّصي من الثلث العلوي منها تقريباً. ضعي أربع أو خمس دُمى صغيرة داخل حاوية واحدة (مجموعة متنوعة من الأشكال والأحجام والألوان قد تجذب طفلك أكثر، كما سيضيف وجود جرس أو اثنين بعض الحماسة). قابلي الزجاجتين معاً واجعلي حافتيهما تتداخلان بمقدار بوصة واحدة أو اثنتين لتشكلا اسطوانة واحدة مغلقة. (وبما أن الزجاجتين من نفس الحجم، فقد تحتاجين إلى ضغط إحداها قليلاً لكي تدخل في الأخرى). استخدمي شريطاً لاصقاً قوياً كالذي يستعمل في لصق الكرتون لإغلاق الزجاجة وغطّي الحواف تماماً. صار لديك اسطوانة لعب رائعة. ضعيها على الأرض وأري طفلك كيف يمكنه دفعها. إنها طريقة رائعة لتشجيع الطفل على الزحف لأنه سيتبع اللعبة التي تنتقل هنا وهناك على الأرض.

ملاحظة: راقبي طفلك جيداً أثناء هذه اللعبة للتأكد من أنه لن يتمكن من فتحها، وخصوصاً إذا كنتِ تستخدمين كرات أو أجراس صغيرة قد تمثل خطر الاختناق.

طفلك في الشهر السابع، الأسبوع الثاني

تصويب الهدف

لماذا نجد صعوبة في جعل الطفل يركز اهتمامه لفترة كافية على الطعام كي يأكل؟ فكري في مدى الصعوبة التي يجدها في تقريب ملعقة من الطعام من فمه، فتدركين حينها سبب فقدان الاهتمام وإبعاد الطعام ورميه على الأرض. وفّري له بعض الوسائل الجديدة والمبتكرة لتصبح الوجبات مناسبات ممتعة بالنسبة له.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، التنسيق بين اليد والعين، وتناول الطعام بالأدوات المخصصة له
سوف تحتاجين إلى: أي أدوات متاحة تكون آمنة لطفلك كي يتناول طعامه، بما فيها الملاعق الخشبية والمطاطية وغيرها.

ستجدين أن دُرج (جارور) الأواني مليء بالأشياء التي تبدو وكأنها ألعاب لطفلك. أري صغيرك كيفية استخدامها لتناول الطعام وسرعان ما سيتحوّل تناول الغداء أو العشاء إلى لعبة جديدة ومثيرة. أعطيه غرضاً منها كل مرة مع إمساكها وكأنك تتناولين بها الطعام أو أطعميه بها أولاً قبل أن يقوم بذلك هو بنفسه. قد يسكب الطفل الغذاء على ثيابه وهو يتناوله بالملعقة المطاطية المسطحة، أو قد يرميه بالملعقة الخشبية، لكنه قد يفعل ذلك بملعقته العادية على أي حال!

متعة المكعبات

ما أن يجلس طفلك بشكل آمن في حوض الاستحمام (البانيو) حتى يصبح على استعداد لممارسة بعض الألعاب المائية المضحكة. يمكنك إشباع رغبته من خلال مجموعة من المكعبات المصنوعة من المطاط الإسفنجي.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)
سوف تحتاجين إلى: مجموعة من قطع الإسفنج أو مكعبات حوض الاستحمام (البانيو) المصنوعة من المطاط الإسفنجي البلاستيكي الكثيف؛ وسكين حادة.

من أجل الحصول على مكعبات مناسبة البانيو، أكسبي قطع الإسفنج بعض الصلابة عبر غمرها بالماء ثم تركها لتجف. استخدمي السكين الحادة لتشكيل مجموعة متنوعة من الأشكال والأحجام التي تثير اهتمام الطفل. احرصي على أن تقطعي منها قطعة واحدة على الأقل مسطحة وبحجم كبير كي تكون قاعدة للقطع الأخرى.

أظهري لطفلك كيفية ضغط هذه المكعبات على جوانب حوض الاستحمام (البانيو) ثم عصرها بالضغط أيضاً حتى يخرج منها الماء، وعلّميه كيف يضغطها في أسفل حوض الاستحمام ويعود ليضعها على جانبيه مرة أخرى، بالإضافة إلى رصّها وتكديسها فوق بعضها البعض. تمتلك مكعبات الإسفنج ليونة كافية تتيح رميها بأمان باتجاه الجدار أو الماء لطرطشة قطرات الماء. شجّعي طفلك على رصّ المكعبات الأصغر حجماً فوق المكعبات الأكبر حجماً وهي تطفو على سطح الماء: إنه تحدٍ مثير للاهتمام.

ملاحظة: إذا كان طفلك ما زال يضع في فمه كل ما تطاله يداه أو يمضعه، راقبيه جيداً حتى لا يحاول قضم المكعبات.

الطفل في سن 7 أشهر - الأسبوع الثالث

أغنية أصابع اليدين

يوماً بعد يوم، يكتشف طفلك مدى ما يمكنه أن يفعله بأصابع يديه مما يُشعره بالمتعة. في الأسطر التالية، لعبة أطفال غنائية تستخدم فيها أصابع اليدين وتعرّف الطفل اسم كل إصبع.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، وحاسة السمع
سوف تحتاجين إلى: قلم حبر ناشف.

استخدمي قلماً جافاً لرسم وجه على أعلى طرف كل أصبع من أصابع يديك. ضمّي كل يد مثل قبضة وضعيهما أمام طفلك بحيث لا تظهر الأصابع أمامه. والآن غني له أغنية الأصابع:
"يا إلهام .. يا إلهام.. أين أصبع الإبهام؟"
وهنا تخرجين إبهاميك الواحد بعد الآخر وأنت تقولين: "ها هو ذا! ها هو ذا!"
ثم دعي أحد الإبهامين ينحني للآخر قائلاً: "كيف حالك اليوم يا سيدي؟"
فيرد الإبهام الآخر وهو ينحني قائلاً: "بخير وعافية، شكراً لك!"
وهنا قولي: "اهربا! اهربا!"، ثم أخفي يديك خلف ظهرك الواحدة تلو الأخرى.
كرري نفس المشهد مع بقية الأصابع: السبابة، والوسطى، والبنصر، والخنصر.

في الختام، اجمعي الأصابع كلها: "يا زين .. يا زين .. أين أصابع اليدين؟" فتظهرينها كلها وتعلقين بالقول: "نحن هنا .. نحن هنا ..!" وشجعي طفلك على أن يلوح لها بالتحية.

يمكنك الاكتفاء بذكر أسماء الأصابع باللهجة المحلية وإضافة نغمة لحنية عادية من ابتكارك.

الدش الصغير

يتيح رشّ الماء في حوض الاستحمام (البانيو) لطفلك الاستمتاع بالمشاركة في الحدث. ويعتبر الماء وسيلة جيدة لتنمية المهارات الحركية الدقيقة لأن الطفل يستمتع به. إليك لعبة تساعد طفلك على تشكيل بعض "المطر" الاصطناعي.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، وإدراك علاقة السبب بالنتيجة
سوف تحتاجين إلى: وعاء طعام فارغ مع غطاء من البلاستيك (مثل علبة جبن).

اصنعي بعض الثقوب الصغيرة في غطاء الوعاء بالسكين أو الشوكة أو المقص. عندما يكون طفلك في حوض الاستحمام، املئي العلبة بالماء وغطّيها ثم أظهري له كيف يمكن قلب العلبة لينزل الماء في الحوض من خلال الفتحات الموجودة في الغطاء. يمكن القيام بابتكارات لا حصر لها مع هذه اللعبة المائية الجديدة: قد يساعد طفلك دميتة أو البطة المطاطية لتأخذ "دشاً"؛ ويمكن أن يستخدمها أيضاً للاستحمام بنفسه مثلما تفعلين أنت أو والده؛ وربما يجعل السماء تمطر! أشيري إلى قطرات الماء وبيّني له أنها تُحدِث تموجات على سطح الماء.

طفلك في الشهر السابع، الأسبوع الرابع

اختبئ واسترق النظر!

استعملي مفرش (شرشف) المائدة في هذه اللعبة البسيطة التي ستجذب طفلك بلا شك، كما ستطمئنه كونه بدأ يستوعب فكرة دوام وبقاء الأشياء التي تغيب عن ناظريه.

المهارات التي يتمّ تنميتها: إدراك واستيعاب الطفل لفكرة دوام الأشياء التي تغيب عن العين
سوف تحتاجين إلى: طاولة مع مساحة كبيرة تحتها تناسب الزحف، ومفرش (شرشف) مائدة طويل أو ملاءة سرير طويلة أو بطانية (حرام) طويلة؛ وإحدى ألعاب طفلك المحببة.

غطّي المائدة بالمفرش الكبير حتى يصل إلى الأرض من جميع الجهات. علّمي طفلك كيف يزحف تحت الطاولة (قد تحتاجين إلى أن تفعلي ذلك بنفسك أولاً قبل أن تحثيه على تقليدك إذا كان يخاف القيام بهذا الأمر). عندما تخرجين من تحت الطاولة بينما يكون هو تحت مفرشها، أخبريه أنك لا ترينه. وتساءلي: "أين ذهب طفلي؟" . وحين يزحف إلى الخارج أو ينظر إليك من تحت المفرش مطلاً برأسه مثلاً، قولي: "ها هو طفلي!". الآن، أخرجي صغيرك من تحت المفرش وأخفي الدمية أو اللعبة المحبوبة تحت الغطاء، ثم اسأليه عنها: "أين ذهب الدب؟". اتركي طفلك يزحف تحت الغطاء لكي يجد الدب "المفقود" وحينها هلّلي بفرح: "ها هو الدب!".

البالونات الطائرة!

ليس أفضل من نفخ البالون وتركه يطير هنا وهناك كوسيلة لتعليم طفلك مبدأ السبب والنتيجة. أضيفي الماء داخل البالون كي يفرح صغيرك بالدش الرائع الذي صنعه بيديه. (تصلح هذه الخطوة الأخيرة ليوم مشمس في الحديقة).

المهارات التي يتمّ تنميتها: التنسيق بين اليد والعين، واستيعاب العلاقة بين السبب والنتيجة
سوف تحتاجين إلى: بالون قوي.

انفخي البالون من دون أن تربطي فمه (عنقه) وسلّميه لطفلك ثم أريه كيف يفلت البالون ليطير، وشاهدي البالون وهو يطير هنا وهناك في أنحاء الغرفة. لو كنتما تلعبان في الخارج، يمكنك وضع القليل من الماء في البالون قبل نفخه لمزيد من المتعة والإثارة.

تحذير: يشكّل البالون الذي فرغ من الهواء خطر الاختناق على الطفل، لذا لا تسمحي لطفلك بأن يضع البالون في فمه أو يلعب به بعيداً عن مراقبتك.

طفلك في الشهر الثامن، الأسبوع الأول

نجم كرة القدم!

يمثل الاستعداد للزحف أو الحبو أو الوقوف أو المشي تحدياً كبيراً لأن جميع أنواع العضلات الجديدة تكون بحاجة إلى النمو في الساقين الصغيرتين. تتضمن هذه اللعبة الركل لتطوير المهارات الحركية الكبرى التي تساعد على تحقيق الانسجام العصبي – العضلي.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية
سوف تحتاجين إلى: كرة (طابة) بلاستيكية متوسطة الحجم.

اجثي على ركبتيك أو اجلسي على الأرض ثم أمسكي بطفلك (وظهره إليك) واضعة إحدى ذراعيك حول صدره وداعمة مؤخرته بالذراع الأخرى بحيث تصبح رجلاه أمامك وأمامه. ضعي الكرة أمامه مباشرة وساعديه على ركلها. تحركي به إلى الأمام حتى يتمكّن من دفع الطابة على الأرض وكأنه نجم كرة قدم صغير. اهتفي لتشجيعه في كل مرة يلمس الكرة بقدمه وأشيري إلى أي مدى استطاع أن "يركلها". وستكون لعبة ممتعة عندما يدخل فيها طرف ثالث مثل طفل آخر صديق له، ويمكن لوالدة كل طفل وضع صغيرها في مواجهة الطفل الآخر كي يلعبا بالكرة معاً.

لعبة الأصوات

تعدّ الألعاب "الصوتية" من المُتع الحقيقية بالنسبة للأطفال الصغار لأنهم يفرحون بالأصوات غير المتوقعة. يمكنك إضافة متعة دغدغة الطفل بقصد مفاجأته والقيام بلعبة تخمين سمعية وبصرية.

المهارات التي يتمّ تنميتها: إدراك الطفل مفهوم دوام الأشياء التي تغيب عن ناظريه، والتنسيق بين اليد والعين
سوف تحتاجين إلى: ألعاب عدة تصدر أصواتاً؛ ومنشفة (فوطة) صغيرة أو بطانية (حرام) صغيرة.

أري طفلك لعبة تصدر صوتاً ثم اضغطي عليها لتصدر ضجة مسموعة. غطّيها بمنشفة (فوطة) ودعي الطفل يكشف عنها. ثم غطيها مرة أخرى وحاولي أن تجعليها تصدر صوتاً من دون أن يراها صغيرك. الآن، استخدمي لعبة تصدر خشخشة وأخرى تعطي صوتاً مختلفاً غير عادي (يمكنك صنع كرتك الخاصة من الورق المشمع). ضعي قطعة من القماش على مذياع (راديو) وشغّليه (وهو مغطى). إذا فشلت جميع الوسائل الأخرى في إثارة ردة فعل كبيرة من طفلك، فلا شك أن هذه الأخيرة ستنجح!

طفلك في الشهر الثامن، الأسبوع الثاني

مفاجأة!

لا حدود لتنويعات أو متعة إخفاء الوجه ثم إظهاره فجأة. تقوم هذه اللعبة على فكرة إبهار صغيرك بتعابير الوجه.

المهارات التي يتمّ تنميتها: استيعاب الطفل فكرة بقاء الأشياء التي تغيب عن العين، والمهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)
سوف تحتاجين إلى: ورق أو ورق مقوّى، وأقلام حبر جافة، وقصاصات من القماش، ومقص، وصمغ.

لعلك تعرفين كتب الأطفال التي تخفي تحت أشكالها وجوه أشخاص أو حيوانات. استلهمي هذه الفكرة واصنعي بنفسك صوراً لإخفاء الوجه ثم إظهاره فجأة عبر استخدام شخصيات مختلفة وتعبيرات وجوه مختلفة. خذي عدة قطع من ورق البناء المتين أو الورق المقوى وارسمي عليها مخططات بسيطة لأشخاص بتعابير متنوعة: اجعلي أحدهم سعيداً والآخر حزيناً والثالث غاضباً. ما لم ترغبي في الرسم، قصّي صوراً من إحدى المجلات وقصّي قطعاً مستطيلة من القماش تكون أطول قليلاً من قامة كل شخصية. الآن، استخدمي الصمغ لتثبيت القماش فوق كل صورة فتصير لديك شخصية يمكن تحريكها باليد. عندما يجفّ الصمغ، بيّني لطفلك كيفية رفع الأغطية عن وجوه الشخصيات. ابتكري قصة عن الشخص المختبئ وانهيها بـ "عثور" طفلك على الوجه.

التنويعات: قصّي مربعات من القماش كبيرة بما يكفي لتغطية الوجوه، ولكن اتركي بقية أجسام الشخصيات مكشوفة، أو ارسمي الوجوه فقط بدلاً من الشخصيات بأكملها.

أجندة مواعيد!

عندما يبدأ اهتمام طفلك بالعالم من حوله يزداد، من الطرق الطبيعية لتنمية ذاكرته وتركيزه استعراض أهم لحظاته الخاصة كوسيلة مريحة لختام يومه قبل أن ينام.

المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة المعرفية، وحاسة السمع
سوف تحتاجين إلى: كيس من القماش، أو كرسي مريح أو غيرها من الأشياء المحببة لدى الطفل.

ابدئي بطرح الأسئلة على طفلك والإجابة عليها. "ماذا فعلنا هذا الصباح؟ ذهبنا إلى لقاء اللعب الجماعي الخاص بالأطفال، أليس كذلك؟" . أضيفي بعض التفاصيل: "ورأينا كلباً كبيراً في الحديقة أيضاً!"، ثم حدثيه عما يمكنكما القيام به غداً واقترحي عليه بعض أنشطته المفضلة. وأخيراً، اربطي هذا كلّه في أغنية صغيرة تضفي الطابع الشخصي. ونترك هذا لإبداعك في الأداء والتلحين. تتميز مثل هذه الأغنيات بكلماتها البسيطة جداً والمكررة :
"ماذا سنفعل غداً عندما نخرج من المنزل؟ ماذا سنفعل؟"
فيما بعد عدّدي الأنشطة المختلفة التي يقوم بها طفلك في مثل هذه الحالات: "سنلعب في الحديقة ونركب الأراجيح ونتزحلق معاً". لما نخرج بكره هنركب المراجيح. حاولي أن تجعلي الأغنيات قصيرة تعكس ما يقوم به طفلك في الواقع. اذكري الأشخاص الذين يحبهم طفلك: "سنزور الخال أحمد! وسنلعب مع صديقك (اذكري اسم الصديق)!" وسينام طفلك وهو يفكر فيمن يحبهم.

طفلك في الشهر الثامن، الأسبوع الثالث

طفلي عازف إيقاع!

يتحمّس الأطفال الصغار للعبة الخشخيشة، ولكنهم يميلون إلى تركها والملل منها أسرع مما نرغب به. أمتعي طفلك بصنع طبلتي إيقاع لكي يتمكن من سماع أصوات جديدة ومختلفة.
المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، والحس الإيقاعي
سوف تحتاجين إلى: أوعية صغيرة مثل صناديق الغداء الصغيرة ذات الأغطية المحكمة، أو زجاجة (قنينة) حليب (لبن) من البلاستيك سعة نصف لتر، مع حشو جاف من الأرز أو المعكرونة أو الفول، وشريط لاصق قوي.
تناسب أوعية الطعام البلاستيكية بامتياز صنع أداة الإيقاع التي تشبه الخشخيشة، كذلك حاويات الحليب الفارغة. املئي كل خشخيشة بحشو مختلف للحصول على مجموعة متنوعة من النغمات. والآن جاء دور البروفة! أجلسي طفلك وضعي أمامه هذه الأدوات التي صنعتها واشرعا في العزف!
ملاحظة: تجنّبي أي خطر للاختناق عن طريق لصق جميع الخشخيشات بالشريط اللاصق كي تنغلق بإحكام، وراقبي طفلك عن كثب وهو يلعب. لو كان طفلك من النوع الذي يصرّ على فتح الأشياء، استعملي مواد حشو أكبر حجماً مثل كرات تنس الطاولة.

شدّ الحبل!

لعلك لاحظت أن طفلك يتمسك بقوة بالأشياء التي تحاولين أخذها منه، وكأنه يحمي منطقة نفوذه وسيطرته (بالغريزة)، وبطريقة أو بأخرى يكون هذا صحيحاً. (لقد تعلّم حديثاً كيفية الإمساك بالأشياء وسوف يتشبث بها بقوة!) ولك أن تتماشي مع هذه الصلابة التي نشأت لديه مؤخراً من خلال هذه اللعبة.
المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية
سوف تحتاجين إلى: منشفة (فوطة) صغيرة أو غيرها من قطع القماش الصغيرة.
دعي طفلك يمسك بالمنشفة أو بشيء آخر يكون طرياً ومتيناً. أمسكي أنت بطرفه الآخر واجذبيه بلطف لتختبري قوة الطفل. ليست هذه اللعبة للمتعة فقط، بل تعمل أيضاً على تنمية قوة الأجزاء العلوية من جسم الطفل. انظري إليها وكأنها أول تدريب لطفلك على رفع الأثقال!

طفلك في الشهر الثامن، الأسبوع الرابع

رسام مبدع على كرسي الأطفال!

في هذه الأيام، ستجدين أن أوقات تناول الطعام تزداد فوضى، إذ أن طفلك - وبشكل متزايد - يصرّ على اللعب بطعامه بدلاً من تناوله. ولا يوجد شيء بالنسبة للطفل أكثر متعة من استغلال مهارة أصابع يديه في بعثرة وجبته هنا وهناك. عوض ترك الموضوع يحبطك ويزعجك، حوّلي أوقات الوجبات إلى لعبة مسلية.

المهارات التي يتمّ تنميتها: معرفة الألوان، والتنسيق بين اليد والعين
سوف تحتاجين إلى: أطعمة لزجة، وكرسي أطفال، مع صينية ذات إطار.

اصنعي "دهانات" زاهية من الخضار المهروسة واسمحي لطفلك يأن يبدع بلوحاته على صينية كرسي الأطفال الذي يجلس فيه. بينما يستخدم يديه لمزج الأشياء معاً، أخبريه بأسماء الألوان التي أمامه وعلّميه طريقة مزجها لتشكيل درجات ألوان ثانوية. (بطبيعة الحال، لا تتوقعي منه ترديد الأسماء ولا حفظها في هذه المرحلة العمرية!).

تغيير مكان التغيير..

حين يبلغ طفلك شهره الثامن، قد "يتمرد" قليلاً ضد تغيير حفاضه. فقد يرى أنك لم تحسني اختيار الوقت للقيام بذلك (وقرر أن يعلمك بالأمر)، أو ربما سئم النظر إلى نفس الجزء من السقف كل مرة. سيساعد كثيراً تغيير المشهد الذي يراه الطفل وأنت تبدّلين الحفاض في تقبّل المسالة.


المهارات التي يتمّ تنميتها: حاسة السمع، والاستكشاف
سوف تحتاجين إلى: مفرش (شرشف) تغيير الخفاض، أو قطعة قماش تستخدم لهذا الغرض.

حاولي تغيير حفاض طفلك في مكان مختلف كل مرة بحيث يتبدّل المشهد الذي يراه كلما التفت حوله ليجد منظراً مسلياً. قولي على سبيل المثال: "ما هذا؟ إنك تحتاج إلى تغيير الحفاض! أين ينبغي علينا القيام بذلك يا تُرى؟" ثم احمليه ومعك مستلزمات تغيير الحفاض إلى جميع أنحاء المنزل أو الحديقة بحثاً عن مكان جديد، ويفضّل أن يتضمن شيئاً جديداً يلهي صغيرك.

طفلك في الشهر التاسع، الأسبوع الأول

داخل صندوق اللُعب

بما أن طفلك أصبح يمتلك مهارات حركية تساعده في استكشاف أمور جديدة، فقد جاهزاً لتعلّم ومعرفة بعض المفاهيم "المكانية" الأساسية. يمكنك استعمال علبة كرتون كبيرة لتعريف صغيرك بمفهوم "الداخل" و"الخارج"، ومن المحتمل صنع مخبأ سري ممتاز منها.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية، والعلاقة بالمكان

سوف تحتاجين إلى: علبة كرتون قوية وكبيرة كي يزحف طفلك إلى داخلها ويخرج منها.
ضعي بطانية (حراماً) ناعمة وبعض الألعاب والكتب في الصندوق مع طفلك وأتيحي له المجال ليستكشف ما حوله في الصندوق. يستطيع الأطفال الرضّع الذين يتحركون دخول الصندوق والخروج منه إذا كان يبلغ طول جانبيه ثماني بوصات (أي ما يعادل 20 سم). ولو زاد ارتفاع الصندوق أكثر من ذلك سيوفّر المزيد من الخصوصية، ولكن راقبي صغيرك عن كثب في هذه الحالة حتى لا يقلب الصندوق. اصنعي (قصّي) نوافذ في الصندوق الطويل وكأنه "مسرح" صغير فيلعب معك طفلك لعبة إخفاء الوجه ثم إظهاره فجأة ويستمتع بشيء من الاستقلالية.
ملاحظة تتعلق بالسلامة: لا تتركي طفلك يبعد عن ناظريك أبداً وهو داخل الصندوق لأنه قد ينقلب.
خيار آخر : استخدمي صندوقاً كبيراً كان مخصصاً للأجهزة الكهربائية واقلبيه على أحد جوانبه ثم دعي طفلك يزحف داخلاً إليه وخارجاً منه في أوقات فراغه.

متعة الرمال!

ما زال طفلك يسعد بمفاجأة العثور على غرض كان مخفياً عنه. وتسمح له المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة) المتزايدة التي أصبح يتمتع بها القيام بجميع أنواع البحث الجديدة وإيجاد ألعاب.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، وإدراك مفهوم بقاء الأشياء التي تغيب عن العين

سوف تحتاجين إلى: ملعب رمل، وبضعة أشياء صغيرة ملونة.
حين تكونين مع طفلك في الحديقة أو على الشاطئ أو في ملعب الرمل الموجود في الحديقة، أري طفلك لعبة مفعمة بالألوان (مثل كرة (طابة) مطاطية أو ديناصور مصنوع من البلاستيك أو أي شيء متميز). شجعي طفلك على مراقبتك وأنت تدفنين اللعبة تحت كومة صغيرة من الرمل. فيما بعد، أظهري على وجهك نظرة حيرة وأنت تتساءلين: "تُرى أين ذهبت الكرة؟" ثم ضعي يد طفلك على كومة الرمل وساعديه على إزالته حتى ينكشف ما تحته. وما أن يستوعب طفلك الفكرة حتى يشرع في عمليات الحفر بنفسه من دون مساعدة. وبمقدورك الانتقال تدريجياً إلى إخفاء الأشياء بعيداً عن ناظريه.

طفلك في الشهر التاسع، الأسبوع الثاني

طفلي خبّازاً!

ربما لاحظت بالفعل أن طفلك يرغب بتقليد كل ما تفعلينه مهما كان. حوّلي هذا التقليد إلى لعبة بمنحه وقتاً "للطبخ"، وسوف يفرح بأداء هذا الدور الكبير ويجد متعة في تقديم "أطباقه اللذيذة".
المهارات التي يتم تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)
سوف تحتاجين إلى: ورق نظيف، وغربال طحين/دقيق أو مكيال (وعاء للكيل)، وبعض الطحين/الدقيق.
افردي بعض الأوراق النظيفة على الأرض وضعي كومة صغيرة من الدقيق عليها وأسمحي لصغيرك بمزج مكونات "كعكته". اشتركا معاً في استخدام ملاعق (أو أوعية) المكيال أو كوب لغرف الطحين وتكويمه، وسيفرح طفلك كثيراً بتقليد حركاتك. انثري قليلاً من الطحين على يدي طفلك ليتعرّف على إحساس الطحين على جلده. بالتأكيد ستعمّ بعض الفوضى المكان، غير أن المشهد سيستحق التقاط صور رائعة.
ملاحظة تتعلق بالسلامة: لا تتركي طفلك وحده وهو يلعب بالطحين، فقد يؤثر على تنفسه إذا استنشق كمية كبيرة منه أو إذا أدخل حفنة منه في فمه الصغير.

المسدس المائي!

من المسلّي قراءة الكتب التي تتحدث عن أجزاء الجسم، ولكن لمَ لا تجربين لعبة التعرّف عليها مع طفلك؟
المهارات التي يتمّ تنميتها: التعرّف على أعضاء الجسم
سوف تحتاجين إلى: مسدس مائي بسيط ولطيف، أو أي لعبة أطفال أخرى تخرج الماء بقوة.
أجلسي طفلك في حوض استحمام دافئ، في مقعد استحمام دائري أو على وسادة استحمام مصنوعة من المطاط أو في حوض الاستحمام (البانيو) ببساطة مع مراقبته عن كثب. أخرجي مسدساً مائياً واملئيه بمياه الحمام الدافئة. (وبهدف السلامة، أحضري المسدس المائي معك إلى حوض الاستحمام (البانيو) ولا تتركي صغيرك أبداً وحده لإحضار لعبة). أظهري المسدس المائي لطفلك وخلّيه يراك وأنت تقومين بملئه حتى لا يفاجأ. اسأليه: "أين بطنك؟" ثم أشيري إلى بطنه بإصبعك وقولي: "ها هو بطنك!" وبعدها رشّي بطن طفلك ببعض الماء برفق من المسدس المائي واشرحي له: "أنا الآن أرش بطنك بالماء!". كرري الحركة نفسها مع ذراعيه، وساقيه، وظهره، وكتفيه، وبقية أجزاء جسمه (احذري أن ترشي الماء بالقرب من وجهه وصوّبي إلى أسفل عنقه).
إذا كان طفلك من النوع الذي يحب المفاجأة، فاستغني عن السؤال والجواب واكتفي برش كل جزء من أجزاء جسمه وأنت تقولين: "أنا الآن أرش رجليك!" و" أنا أرش مرفقك (كوعك)!" وهكذا دواليك مع تنويع ترتيب الأعضاء التي ترشينها بالمسدس المائي كي يندهش طفلك ويشعر بمزيد من المتعة.

طفلك في الشهر التاسع، الأسبوع الثالث

توت تووووت!

ستعجب هذه اللعبة الطفل حديث العهد بالزحف أو الحبو، وخاصة حين يكون مفعماً بالطاقة ومتشوقاً للحركة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: الزحف أو الحبو، والمهارات الحركية
سوف تحتاجين إلى: لا تتطلب هذه اللعبة أي معدات أو أدوات.
قفي وأنت تباعدين بين رجليك أكثر قليلاً من تباعد كتفيك. أخبري طفلك بأنه سيمثّل دور القطار بينما تؤدين أنت دور النفق، ثم شجعيه على الزحف بين رجليك. وحين يتحرك، أضيفي إلى اللعبة بعض الأصوات تقلدين بها صوت القطار وصفارته مثل: "توت توووووت!". وبعد أن ينجح طفلك في الأمر عدة مرات، قولي له إن على "القطار" أن يمر بسرعة من خلال "النفق" قبل أن ينهار. وعندما يمرّ طفلك بين ساقيك ضمّيهما وكأنك ستمسكين به أو اثني ركبتيك كما لو كنتِ على وشك الجلوس عليه.

وضع لاصق!

حين يتقن طفلك مهارة التقاط الألعاب والتحكّم فيها، يكون مستعداً لمفاجآت بتحديات مضحكة.
المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الدقيقة، والتنسيق بين اليد والعين

سوف تحتاجين إلى: قطعة شفافة من ورق لاصق خاص (كالذي يستخدم في تجليد الكتب المدرسية حيث تنزعين الورقة الخلفية لتصلقي الورقة ذاتية الصمغ)، وشريط لاصق، وبعض الألعاب الصغيرة.
خذي قطعة من الورق اللاصق الشفاف من النوع الذي يستخدم لتبطين الأدراج (الجوارير) والأرفف أو الكتب المدرسية، ثم ضعيها على أرضية المطبخ بحيث يكون الجانب اللاصق إلى أعلى. ثبتيها بشريط لاصق بشكل آمن على امتداد حوافها الأربع. (يمكنك وضع بعض الورق النظيف في الأسفل لتوفير مزيد من الحماية). أحضري مجموعة متنوعة من الألعاب الصغيرة ثم رتبيها على الورق مع الضغط عليها إلى أسفل حتى تتأكدي من التصاقها التام بالورق الشفاف الخاص. أري طفلك الألعاب وشجّعيه على نزعها أو محاولة نزعها على الأقل. وسوف تضحكان سوياً حين ينجح صغيرك في نزع الألعاب الملتصقة بالورق. وعندما ينتهي من نزع جميع الألعاب، ساعديه على المشي على الورق اللاصق حافي القدمين. قد تجدين أنه يستمتع بجذب الورق اللاصق لباطن قدميه وهو يمشي ويحاول نزعهما منه مع كل خطوة ليخطو إلى موضع آخر. من الطبيعي ألا يحب الطفل الإحساس بالالتصاق بحدّ ذاته فلا تدفعيه على القيام بذلك ما لم يرغب به بنفسه.

طفلك في الشهر التاسع، الأسبوع الرابع

المصّنف الصغير!

حين يبلغ طفلك شهره التاسع، تبرز لديه رغبة تصنيف الأشياء. وهناك مساحة هائلة للعب فرز الأشكال البلاستيكية. وتعدّ اللعبة التالية نسخة معدلة من هذه الألعاب وستعجب طفلك.
المهارات التي يتمّ تنميتها: الفرز والتصنيف، والمهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)
سوف تحتاجين إلى:: علبة كعك أو صينية كعك بأقسام مختلفة، ومجموعات من الأصداف البحرية أو غيرها من المجموعات.
اجمعي عددا قليلاً من مجموعات أشياء صغيرة ذات نمط معين مثل الأصداف البحرية، والكرات (الطابات) المطاطية، أو مشابك الشعر الكبيرة. علّمي طفلك كيف يضع كلاً منها في كل قسم من علبة الكعك. وبعد أن تساعديه في ملء العلبة وإفراغها عدة مرات، تعاونا على فرز وتصنيف هذه الأشياء، كل مجموعة في قسم خاص بها. تستطيعين الاستمرار في هذه اللعبة مع طفلك لعدة سنوات مع إجراء بعض التعديلات والتطويرات بمرور الوقت لجعلها أكثر تعقيداً من حيث الفرز والمطابقة والتجميع بحسب اللون والشكل على سبيل المثال.
ملاحظة تتعلق بالسلامة: لا تستخدمي أي غرض صغير يمكن لطفلك ابتلاعه.

في بيتنا مخيم!

تتميز ساعة قصّ الحكاية بخصوصية كبيرة في هذه المرحلة بسبب المكانة التي تكتسبها الكتب المصورة في قلب طفلك. ضاعفي متعة هذه الساعة بصنع مخيم صغير. (وهو وسيلة جيدة لإعطاء صغيرك حضناً دافئاً في ليلة باردة من ليالي الشتاء أو في إحدى أمسيات الصيف حين يتأخر غروب الشمس وحلول الظلام).
المهارات التي يتمّ تنميتها: القدرة اللفظية والكلامية، ومهارات ما قبل القراءة
سوف تحتاجين إلى: ملاءة (شرشف) كبيرة أو بطانية (حرام)، وكرسيين أو ثلاثة، ومصباح جيب (كشّاف أو بطارية أو فانوس)، وعدد من الكتب.
ضعي كرسييْ مطبخ بالقرب من أثاث قطعة ثالثة (طاولة أو أريكة)، أو استخدمي ثلاثة مقاعد ثم افردي فوقها ملاءة كبيرة أو بطانية لتصنعي خيمة. (تناسب الملاءة القطنية الليلة الحارة؛ وتكون بطانية الصوف الأنسب في الليلة الباردة). استعملي أشياء متينة، مثل الأحذية أو الكتب لتثبيت أطراف الخيمة أو حوافها. ادخلي مع طفلك الآن إلى الخيمة وخذي معك
بعض الكتب وإحدى الألعاب المفضلة التي يحتضنها صغيرك عندما ينام في السرير، وتذوقي متعة القراءة على ضوء مصباح يدوي.

طفلك في الشهر العاشر، الأسبوع الأول

يداي مِلْكي!

الآن تأتي لحظة السعادة الغامرة حين هنا يحاول طفلك أن يجمع بين يديه. ستجدينه ينظر إلى هذه اليد ثم إلى الأخرى ويضمّهما فجأة كي تتلامسان فيستعد للتصفيق.
المهارات التي يتمّ تنميتها: التنسيق والانسجام بين اليد والعين
سوف تحتاجين إلى: عَصوين (عصا عدد اثنين) خشبيتين مثل عودين طويلين اسطواني الشكل أو عَصوا طبلة أو ملعقتي طبخ.
أعطي طفلك عصا خشبية أو ملعقة خشبية في كل يد ليمسك بها ثم علّميه كيف يضرب إحداهما بالأخرى. في بداية الأمر، ستكون الإخفاقات أكثر من النجاحات، ولكنه سرعان ما سيؤدي المطلوب وستستفيدين من ذلك أثناء وقت تغيير الحفاض ويفرح عندما يضربهما معاً.

برج الخضروات!

هناك سبب وراء تعلّق طفلك بالمكعبات والأكواب المكدّسة فوق بعضها وألعاب البناء البسيطة، لأنه يحب أن يرى الأشياء متناسقة ومرتبة. لِمَ لا تعتمدين على هذه الحماسة للاستعانة به في وضع "وجبة العشاء" على المائدة؟

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، والتنسيق بين اليد والعين
سوف تحتاجين إلى: مجموعة متنوعة من الخضروات (جزر، وقنبيط (قرنبيط)، وبطاطا (بطاطس)، وفاصولياء خضراء (لوبياء) مطوة جيدة حتى تصبح ليّنة تماماً وتقطّع إلى أشكال بطول الإصبع.

أجلسي طفلك في كرسي الأطفال أو في كرسي آخر أو أي مكان مريح اعتاد طفلك تناول طعامه فيه. (سيحتاج الطفل إلى وجود لوح أمامه، لذلك لا يناسبه المقد النطاط). اجلسي قبالته وضعي كومة من الخضروات أمام عينيه ثم صنفيها حسب نوعها - الجزر في كومة، والفاصولياء الخضراء في كومة أخرى وهكذا. شكّلي الأكوام كمن يبني برجاً ودعي طفلك يشاهد ما تفعلين. ابدئي باختيار أكبر القطع حجماً وضعيها بالطول في مربع كقاعدة أساس للبرج. بعد ذلك، اختاري نوعاً آخر (من الأفضل اختيار لون آخر من الخضار) وخلّيه في مربع على الطبقة الأولى بحيث تتداخل الأطراف. استمري في البناء طبقة بعد أخرى حتى يصير لديك برج ملون ومخطط من الخضروات. يمكن لأيّ منكما أن يتناول من هذه الخضروات أثناء عملية البناء، وهذا هو الهدف الحقيقي وراء هذه اللعبة!

طفلك في الشهر العاشر، الأسبوع الثاني

مذكراتي!

نميل جميعاً إلى التحدث عمّا جرى في يومنا حين يحلّ الليل، وهذا ينطبق على الطفل أيضاً. المشكلة الوحيدة التي تواجهه عدم إمكانية التعبير عن نفسه على طريقة الأشخاص البالغين. ومن بين الطرق التي تعين طفلك على "إطلاعك" على أحداث يومه، صنع سجّل قصاصات من الأشياء التي تساعد على توضيح المغامرات التي قام بها والنظر إليه معاً كل ليلة.
المهارات التي يتمّ تنميتها: التنسيق والانسجام بين اليد والعين
سوف تحتاجين إلى: ورق كرتون، وورق عادي، وأكياس من البلاستيك، أو ورق تغليف من البلاستيك، وصور فوتوغرافية، وحبل للحزم والربط، أو مجلّد ذي حلقات.

ابدئي مع بعض صور طفلك ولقطات لمن يراهم يومياً، مثل إخوته وأخواته والمربيات (جليسات الأطفال)، والأصدقاء، والصديقات، والأقارب، ولا تنسي صورة لعبته المفضلة. يمكنك إضافة ورقة شجر عثرتما عليها خلال مشوار إلى الحديقة، أو زهرة، أو "لوحة رسم" أبدعها طفلك في ذلك اليوم. ألصقي الصور والتذكارات الأخرى على قطعة من الورق المتين أو الورق المقوى، ثم غطيها بورق التغليف البلاستيكي أو بأكياس شفافة وثبّتي البلاستيك بالشريط اللاصق. يمكنك ربط أوراق هذا "الكتاب" باستخدام الخيط، لكن يستحسن أن تدخليها في مجلد ذي حلقات وتحفظيها في مكان آمن. يمثل هذا الكتاب اليوم أداة مفيدة لفترة ما قبل النوم، ولكنه سيغدو مذكرات غالية وعزيزة فيما بعد.

علّميني المشي يا ماما!

يبدأ الطفل بالمشي حين يصبح جاهزاً لهذه المهارة الجوهرية، والتي لا يمكن استعجال إتقانها. حين يقترب طفلك من إنجاز خطواته الأولى، سوف تستمتعين برؤية سعادته وهو يحاول ذلك.
المهارات التي يتمّ تنميتها: التنسيق والانسجام بين اليد والعين، ومهارة المشي
سوف تحتاجين إلى: كراسي طاولة المطبخ.
ضعي الكراسي في صفّ قبالة حائط (يفضّل أن تكون الغرفة مفروشة بالسجاد أو الموكيت). أعيني طفلك على الوقوف والإمساك بإحدى الكراسي عند أحد طرفي الصف، ثم أري طفلك كيف يستعمل الكراسي للتحرك ببطء من واحد إلى آخر. إذا احتاج صغيرك إلى حافز إضافي، فخذي لعبته المفضّلة وضعيها على أبعد كرسي عنه، وعندما يصل إلى اللعبة، ساعديه على الحصول عليها ثم صفقي له وعانقيه بحرارة. ضعي لعبة أخرى في الطرف الآخر، ثم أرسليه ليحصل عليها مشياً على قدميه. تستطيعين الاستمرار في ممارسة هذه اللعبة طالما أنه يستمتع بها وأن قدميه ثابتتين.

طفلك في الشهر العاشر، الأسبوع الثالث

لنتعلم فرز الطعام!

لقد رأيتِ طفلك يميل للعبث بطعامه تماماً كما يفعل بالمكعبات والبكرات وأي شيء آخر يمكن جمعه أو تفريقه وبعثرته هنا وهناك. قدمي له الطعام "على الطريقة اليابانية" في أوعية صغيرة، وستجدين أنه، على الأقل، سوف يتعلّم فرز الأشكال وتدريب مهارة التقاط الأشياء وإسقاطها، كما سيصقل بذلك الكثير من المهارات الجديدة الأخرى.
المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، والتنسيق بين اليد والعين

سوف تحتاجين إلى: العديد من الأطباق الصغيرة والأوعية التي تأتي على شكل أوعية طعام بلاستيكية مع أغطية، وأطعمة يمكن تناولها بالأصابع.

املئي الأوعية الصغيرة بمجموعة ملونة من الأطعمة المفضلة لدى طفلك من النوع الذي يؤكل بالأصابع - مثل قطع صغيرة من الفواكه اللينة أو الخضروات أو الحبوب المطبوخة جيداً أو قطع صغيرة من الدجاج أو السمك المطهو جيداً ومكعبات من الجبن أو البيض المسلوق. أعطي صغيرك بعض الأوعية الفارغة وشجعيه على مزجها وتصنيف المتشابه منها عبر نقل الأطعمة من وعاء إلى آخر. إذا كان طفلك يتمتع بما يكفي من المهارة لفتح وإغلاق الأغطية، فأعطيه بعض الأوعية البلاستيكية الصغيرة ودعيه يفتحها بنفسه: إنها طريقة رائعة لإطالة وقت تناول الطعام بحيث تنهين حوارك مع والده أو أي شخص آخر.

فقاعات ماما!

سيجد طفلك متعة خاصة في اللعب بفقاعات الصابون اللامعة من خلال لعبة الإخفاء التالية. سيفرح بالحماسة التي يجدها في الاكتشاف وسيسرّه أن يبقى في حوض الاستحمام (البانيو) مدة كافية لتنظيفه!
المهارات التي يتمّ تنميتها: إدراك الطفل فكرة دوام الأشياء التي تغيب عن ناظريه، والانسجام بين اليد والعين
سوف تحتاجين إلى: فقاعات صابون.
أجلسي طفلك بأمان في مقعد الحمام أو في حوض استحمامه الصغير. (ما لم يكن مثبتاً في مقعد، احرصي على وضع شرط عدم الوقوف في الماء لتنفيذ هذه اللعبة). انزلي بجسمك إلى أسفل بحيث لا يستطيع الطفل أن يراك ثم اصنعي "غيوماً" من الفقاعات تجتمع عليه. وفي هذه الأثناء، توقفي أكثر من مرة. ستجدين أن كل مجموعة من فقاعات صابون ستثير نوبة من الضحك لديه، لأنه سيجد متعة لا حد لها كونه يعرف أنك موجودة في مكان ما تطلقين هذه "السُحُب".
تحذير: مهما كان قدر المرح الذي تجدينه في هذه اللعبة، لا تغمضي عينك أبداً عن طفلك لأكثر من ثانية أو اثنتين وهو داخل حوض الاستحمام (البانيو).

طفلك في الشهر العاشر، الأسبوع الرابع

مطار الأرجوحة!

يميل الطفل الذي ناهز شهره الحادي عشر بشدة إلى هذه اللعبة الحركية.
المهارات التي يتمّ تنميتها: إدراك مفهوم السبب والنتيجة
سوف تحتاجين إلى: أنبوب من الورق المقوّى محشو بورق نظيف لتقويته أكثر، ولوح مربع قصير، أو كتاب أطفال مستطيل وكبير الحجم، ولعبة صغيرة محببة لدى الطفل، ومطرقة لعبة.

ضعي الأنبوب على سطح مستوٍ - ويفضّل أن يكون سطحاً أملس. الآن، ضعي الكتاب أو اللوح على الأسطوانة وكأنك أمام أرجوحة أطفال بحيث يكون أحد طرفي الكتاب على الأرض بينما يرتفع الآخر إلى أعلى. خلّي لعبة طفلك المحبوبة على طرف الكتاب الأدنى. قولي له: "سنشاهد الآن معاً الأرنب الصغير وهو يتجوّل!"، ثم اجعلي طفلك يضرب طرف الكتاب العلوي بمطرقته الصغيرة. (إذا لم يكن لديك مطرقة لعبة، دعي طفلك يستخدم قبضته الصغيرة). راقبي وجه صغيرك حين يجد اللعبة قد طارت في الهواء.
ملاحظة: سوف يرغب الطفل في القيام بذلك مراراً وتكراراً، لذلك قد تكونين بحاجة إلى إضافة تحدٍ إلى هذه اللعبة، مثل قياس مدى ابتعاد اللعبة من مكانها الأصلي بعد طيرانها.

شكل مختلف: ضعي اللعبة المحببة لدى طفلك عند طرفي اللوحة أو الكتاب وكأنهما طفلين على أرجوحة ثم أري طفلك كيفية وضعها بشكل متوازن.

علميني صبّ الماء يا ماما!

تعتبر الألعاب التي تتضمن صبّ الأشياء طريقة رائعة لاستكشاف الطفل مفاهيم أساسية، مثل الامتلاء والفراغ، كما أنها تساعد في تنمية حسّ البراعة لدى طفلك.
المهارات التي يتمّ تنميتها: التنسيق بين اليد والعين، والعلاقات المكانية
سوف تحتاجين إلى: حوض استحمام كبير مصنوع من البلاستيك، وبعض الأكواب البلاستيكية، وسلطانيات وأوعية أخرى.

نظراً للفوضى التي تسبّبها هذه اللعبة، حاولي القيام بها خارج المنزل أو في المطبخ أو الحمام من خلال وضع حصيرة حمام على الأرضية. املئي حوض استحمام الطفل بالماء إلى نصفه تقريباً، ثم ضعي أوعية الصبّ إلى جانب الحوض. لو طفلك يمشي، يمكنك ممارسة هذه اللعبة على مقعد منخفض أو أريكة منخفضة، وحتى ذلك الحين أجلسيه بجوار الدلو (السطل).

علّمي صغيرك كيف يغرف الماء من الدلو ثم يصبّه فيه مرة أخرى. وعندما يستوعب ذلك، أريه كيف ينقل الماء إلى كوب أكبر حجماً أو إلى سلطانية أكبر باستخدام وعاء أصغر حجماً كوسيلة لتحقيق هذا الهدف. يمكن لصغيرك الاستمتاع باللعب بالأقماع، وأكواب المكيال فيها ميزاب (بزبوز أو فم أو مزراب).

تحذير: حين يلعب طفلك بالماء، لا تتركيه وحده أبداً ولو للحظة واحدة.

طفلك في الشهر الحادي عشر، الأسبوع الأول

رسمات للأكل!

تعلّم هذه اللعبة طفلك تشكيل نمط (في هذه الحالة يكون وجهاً)، كما أنها وسيلة رائعة لصقل المهارات الحركية الدقيقة اللازمة لتناول الطعام. ويستحسن أن يكون جالساً في كرسي أطفال أو في حضنك أو في كرسي آخر إلى "الطاولة الكبيرة".
المهارات التي يتمّ تنميتها: التعرّف على الأنماط المختلفة، والمهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)
سوف تحتاجين إلى: وجبة تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الصغيرة التي يسهل التحكم فيها، مثل البازلاء ومكعبات الجزر المطبوخ والذرة الحلوة وحبات الطماطم (البندورة) الصغيرة المقطعة إلى نصفين وجبن مبشور إلى قطع صغيرة ولحم مقطع بقطع صغيرة أو نودلز (معجنات) أو معكرونة سباجيتي.

صنّفي الأجزاء المختلفة لوجبة طفلك في أوعية صغيرة وغير قابلة للكسر: البازلاء المطبوخة في وعاء، ومكعبات اللحم في وعاء آخر، وهلمّ جرة. ضعي طبقاً (صحناً) مسطحاً نسبياً (وليس طبق طفل الدارج مقسّم إلى خانات) أمام طفلك، ثم ساعديه على تشكيل وجه من هذا الطعام. ستحتاجين إلى لعب دور المدير الفني، ولكن يمكن لطفلك أن يأخذ حفنات من الطعام ويضعها وأنت تقولين له: "ضع الجبن هنا لترسم الشعر... ولنستخدم الطماطم لرسم الأنف". (نصيحة: تناسب مكعبات الجزر المطبوخ رسم العينين، أما المعكرونة السباجيتي والمعجنات الأخرى فتناسب تشكيل الشعر). أرشدي يدي الطفل أثناء هذا "الرسم" إذا لزم الأمر، وقومي بالترتيب النهائي بنفسك. عندما تفرغان من صنع الوجه، تكونان على استعداد لتناول الطعام. ونأمل أن يكون طفلك قد تناول وجبات خفيفة قبل ذلك.
تحذير: تمثّل الأشياء المستديرة خطر الاختناق ولا بد من تقطيع الطماطم إلى قطع صغيرة والعنب إلى نصفين وطبخ اللحم والبازلاء والخضروات الأخرى حتى تصبح في منتهى الطراوة.

متعة القفز!

ليس سراً أن الأطفال يحبون القفز على السرير. في الواقع، يحب الأطفال الرضع هذه المسألة أيضاً، وهي وسيلة مثالية لتقوية الجزء السفلي من الجسم وتعلّم السيطرة على السيقان التي ما زالت ضعيفة.
المهارات التي يتمّ تنميتها: الوقوف، والمشي
سوف تحتاجين إلى: سرير بفراش (مرتبة) مزوّد بزنبرك أو رفّاص (سوست أو رصورات).
أوقفي طفلك منتصباً في منتصف السرير وأنت تدعمينه بيديك ممسكة بجانبيه. ساعديه على القفز برفعه من على السرير ثم إنزاله ثانية وهو في وضعية الوقوف. إذا كان طفلك يمشي، فيمكن الإمساك بيديه فقط بمجرد أن يعتاد على هذا النوع من القفز الممتع.
لعبة أخرى ممتعة: أجلسي طفلك على السرير وساقاه ممددتان أمامه ثم حركيه بلطف وكأنه يقفز على السرير عبر رفعه وإنزاله بيديك.
تحذير: لا تتركي طفلك وحده على السرير.

طفلك في الشهر الحادي عشر، الأسبوع الثاني

النفق الأنبوبي

تعدّ قبضة الكماشة – وهي القدرة على الإمساك بشيء صغير بين إصبعي الإبهام والسبابة - إحدى الخطوات الهامة على طريق إتقان طفلك المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة). وما أن يستطيع القيام بها حتى يرغب في ممارستها طوال الوقت. إن هذه اللعبة ممتازة بالنسبة للأطفال الذين تعلموا السيطرة على الأشياء بأصابعهم.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، واستيعاب مفهوم السبب والنتيجة
سوف تحتاجين إلى: أنبوب أو أكثر من الورق المقوّى، كالتي تأتي مع مناديل المطبخ (ملفوفة عليها)، أو بكرات مناديل المطبخ الورقية، وكرات (طابات) صغيرة مثل الكرات النطاطة.

اجلسي على الأرض مع طفلك وبيّني له كيف يمسك الأنبوب بزاوية إلى الأرض. خذي كرة (طابة) وأريه كيف تضعينها في الجزء العلوي من الأنبوب. اطلبي منه أن يراقب الجزء السفلي ليشاهد الكرة وهي تتدحرج خارجة من الأنبوب؛ وسوف يبتسم مهللاً عندما يحدث ذلك. يمكنك أيضاً أن تضعي الجزء السفلي من الأنبوب على مكعب كبير أو كومة من الكتب حتى تسهل رؤية الكرات (الطابات) وهي تتدحرج خارجة من الأنبوب. دعي طفلك يضع الكرة في الأنبوب بنفسه وعلّميه كيف يميل الأنبوب أكثر أو أقل لتغيير سرعة تدحرج الكرة.

عندما يعرف الطفل دحرجة الكرة بهذه الطريقة، يمكنكما ممارسة ألعاب مثل وضع علامة حيث تقف كل كرة لاكتشاف أيّها بلغت أطول مسافة. تستطيعين إحناء وتمييل جعل الأنبوب أكثر وإظهار أثر ذلك على دحرجة الكرة بشكل أسرع ولمسافة أطول. كما يمكنك الحفاظ على زاوية الأنبوب كما هي وتجريب أنواع مختلفة من الكرات (الطابات) لمعرفة أي منها سيتدحرج لمسافة أطول.

شكل مختلف: قصّي الأنبوب من النصف بالطول لكي يتسنى لطفلك أن يرى الكرة وهي تنزلق. ألصقي العديد من هذه "القنوات" (الأنابيب) معاً بالشريط اللاصق بشكل متعرج (من خلال قطع الزوايا ووصلها بالشريط اللاصق القوي) لصنع مسار للكرة أكثر انحداراً.


أفسحوا الطريق!

قد تبدو هذه اللعبة سخيفة، ولكنها طريقة رائعة لمساعدة طفلك على تقوية الجزء العلوي من جسمه. كما أنها وسيلة رائعة للترابط الأسري. سوف تضحكك أنت وطفلك بصوت عالٍ.
المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية

سوف تحتاجين إلى: شخصين بالغين.

اجلسي على الأرض مع الشخص البالغ بحيث يسند كل منكما ظهره إلى ظهر الآخر، ثم تحدّي طفلك أن يفصل بينكما. (لو كان طفلك يمشي، يمكنه ممارسة هذه اللعبة وقوفاً. ولكن إذا كان في مرحلة الزحف أو الحبو، فيمكنه أيضاً ممارستها). من أجل إيصال الهدف من وراء هذه اللعبة إلى طفلك، اجلسي أنت وصغيرك مع ظهر كل منكما ملتصق بالآخر، ثم اطلبي من الشخص الآخر الفصل بينكما. وعندما يحين دور طفلك، سيجد متعة كبيرة في محاولة ذلك بنفسه. حين يتمكن صغيرك من إحداث فجوة بينكما (من خلال بعض المساعدة منكما)، شجعّيه على إدخال نفسه في الوسط ثم انحنيا قليلاً نحوه وكأنكما "تضغطانه" لكن برفق طبعاً!


طفلك في الشهر الحادي عشر، الأسبوع الثالث

طفلتي الدمية!

تحوّل رغبة طفلك في تقليدك أوقات تبديل الحفاض إلى مرح وتسلية، كما تعتبر الدرس الأول في الشعور بأهمية الاعتناء بشخص آخر.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، والرعاية
سوف تحتاجين إلى: دمية مع ملابس يمكن خلعها بسهولة.

اشتري أو اصنعي دمية بسيطة بملابس يمكن خلعها (ويفضل أن يكون لديها حفاض!) حتى يمكن لطفلك تغيير ملابسها بينما تقومين أنت بتغيير ملابسه. (سيكون الأمر أسهل بالنسبة له عندما يكبر، ولكن حتى في هذه المرحلة العمرية، سيقدر طفلك على خلع حفاض الدمية وربما قميصها أو فستانها. ولو عجز عن خلع أي شيء عن الدمية، مدّي له يد العون). أعطي طفلك قطعة مربعة من ورق التواليت ليمسح مؤخرة دميته حين ينظفها. وفي النهاية، يمكن لطفلك ودميته أن يلبسا ثيابهما معاً ليعودا إلى اللعب مرة أخرى.


لعبة التلوين والطلاء!

في المرة المقبلة التي تحتاجين فيها إلى إنجاز بعض الأعمال في الخارج، جربي هذه اللعبة البسيطة التي ستجعل الطفل الأكبر سنّاً (الطفل الدارج) منهمكاً لفترة طويلة من الوقت. وسوف ينمّي خلالها المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة) الخاصة بالرسم (من دون إحداث الفوضى المعهودة).
المهارات التي يتمّ تنميتها: التنسيق والانسجام بين اليد والعين
سوف تحتاجين إلى: بعض فُرَش (جمع فرشاة) التلوين غير المكلفة، ووعاء ماء صغير مصنوع من البلاستيك.

حين تكونان في الهواء الطلق، املئي الوعاء البلاستيكي الصغير بالماء وقدّمي لطفلك عدة فُرش رسم حقيقية (سواء كانت خشنة أم مصنوعة من المطاط الإسفنجي). دعي طفلك يجلس أمام حائط أو قطعة أثاث موضوعة في الهواء الطلق وتكون منخفضة، مثل الكرسي المتدرج أو أريكة حديقة، ثم أري الطفل كيف يمكنه "الطلاء" بالماء. لا تنشغلي بمسألة نزول الماء هنا وهناك بدل الوصول إلى الشيء المراد طلاؤه، لأن طفلك سيشعر بفخر كبير كونه يساعدك في إنجاز مثل هذه المهمة الخطيرة!

طفلك في الشهر الحادي عشر، الأسبوع الرابع

جبل الوسائد!

حتى لو كان طفلك ما يزال في مرحلة تعلّم المشي، سيضع نصب عينيه مسألة التسلّق . ستجدين أنك تمضين الكثير من الوقت الإضافي كي يتجاوز طفلك الدرجات (السلالم) القليلة الموجودة أمام المنزل، لأنه سيرغب في تسلق الدَّرَج بنفسه ولن يكتفي بمرة واحدة أو مرتين، بل حتى تملّي وتلغي تمرين الصعود من الأساس!

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية
سوف تحتاجين إلى: عدد كبير من الوسائد والمساند.

أعدّي لهذه اللعبة الممتعة والآمنة من خلال رصّ الكثير من الوسائد. اصنعي القاعدة الأساسية في الأسفل من أكبر الوسائد وأكثرها استقرارا، مثل وسائد الأريكة أو السرير، ثم كدّسي فوقها وسائد المقاعد والمساند الصغيرة، وهكذا دواليك. أمسكي طفلك بحيث يكون ثابتاً وساعديه على تسلّق جبل الوسائد إلى أن يقف فوقه منتصراً. لو كنت تمتلكين مجموعة من الوسائد المستطيلة الشكل، يمكنك استخدامها لتشكيل هيكل متدرج، ولكن ستحتاجين إلى الإمساك بيد طفلك حتى لا يقع وهو فوق هذا الجبل العجيب!

تحذير: لا تتركي طفلك يلعب على جبل الوسائد بمفرده، فهذه اللعبة تحتاج اشرافك ومراقبتك المستمرين. أبعدي أي أثاث بزوايا حادة حتى لا يتأذى صغيرك إذا وقع أو سقط.

في بيتنا شاطئ!

ألا تمتلكين الوقت للذهاب إلى شاطئ البحر؟ لا تقلقي: فيما يلي، نقدم لك طريقة كي يمارس طفلك أنشطة الشاطئ مثل الغربلة، والقياس، والسكب، إلخ...

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، وشطحات من الخيال
سوف تحتاجين إلى: طبق (صحن)، ووعاء آخر كبير شبه مسطح، ورمل، وورق كبير نظيف، وبعض ألعاب الشاطئ، أو بعض أواني المطبخ.

قومي بمدّ وفرد الورق الكبير النظيف على أرضية المطبخ، ثم املئي طبقاً خزفياً أو وعاء آخر شبه مسطح بالرمل وضعيه على القمة. أعطي طفلك بعض ألعاب الشاطئ أو أواني المطبخ ليلعب بها. كما يمكنك إعطاؤه مصفاة ومنخل صغيرة وأكواب وملاعق المكاييل، وستكون جميعها أدوات ممتعة للطفل.

طفلك في الشهر الثاني عشر (العام الأول)

خيط من الحبوب!

لقد أصبحت تمثّل الأشياء المستديرة الصغيرة لطفلك الآن محفزاً كبيراً في طريقه إلى إتقان "مسكة أو قبضة الكماشة". انتهزي الفرصة لصقل هذه المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، وفي الوقت نفسه، نأمل أن يتزامن الأمر مع جلوسه أكثر هدوءاً لتناول مزيد من طعام الإفطار عن المعتاد.

المهارات التي يتمّ تنميتها: المهارات الحركية الصغرى (الدقيقة)، والتنسيق بين اليد والعين
سوف تحتاجين إلى: خيط متين، وسلك من البلاستيك، أو رباط حذاء، وأي حبوب على شكل حرف O.

أجلسي طفلك على كرسي الأطفال أو على لوح غير قابل للكسر، ثم افرشي أمامه طبقة رقيقة من أي نوع من الحبوب التي على شكل حرف O ذات ثقوب واسعة. قصّي قطعة من الخيط أو الحبل البلاستيكي (يباع في المحلات) بطول 20 بوصة (أي ما يعادل حوالي 50 سم) أو استخدمي رباط حذاء بلاستيكي رفيع بطرفين مغطيين بالبلاستيك. اصنعي عقدة في أحد الطرفين أو اربطي السلك حول حبة من الحبوب على شكل حرف O لمنع بقية الحبوب من الانزلاق. علّمي طفلك كيف يضع الحبوب في الخيط/السلك ثم استمتعي بالجلوس وقراءة المجلة لبضع دقائق بدون تشويش!
شكل مختلف: يمكن اعتبار هذه اللعبة مكافأة خاصة لطفلك الدارج، فمن المثير حقاً بالنسبة له القيام بصنع سلك مصنوع من السوس. بمجرد أن يفرغ صغيرك من صنعه، يمكنه أن يلتهم عمله الفني.


مفاجأة في اللفافة!

نحب جميعاً الحصول على هدايا، ولكن بالنسبة للأطفال، تكمن الفرحة في نزع ورق التغليف، والذي يتضمن التشويق والمتعة والاكتشاف مع نجاح الطفل في جعل أصابعه تفعل ما يريد. في هذه اللعبة، لا يهمّ أن تكون الهدية لعبة استحمام كان صغيرك يلعب بها منذ أشهر، بل الأهم هو عنصر المفاجأة.

المهارات التي يتمّ تنميتها: التنسيق بين اليد والعين، وإدراك مفهوم بقاء الأشياء التي تغيب عن النظر
سوف تحتاجين إلى: قميص فانيل، أو اثنين، وبعض ألعاب الاستحمام الصغيرة المصنوعة من البلاستيك.

دعي طفلك يجلس في حوض الاستحمام (البانيو). ألهيه للحظات واستخدمي قميص فانيلا مبللاً "للفّ" لعبة استحمام صغيرة، مثل بطة مطاطية أو ديناصور مصنوع من البلاستيك. قدمي له اللفافة قائلة: "أنا الآن أقدم لك هدية!". سينزع طفلك اللفافة ويبتهج بما سيرى وسرعان ما يرغب في تكرار اللعبة. إذا كان لديك قميصي فانيلا، فيمكنك البدء بلف لعبة أخرى بينما ينشغل طفلك بفكّ اللفافة الأولى. كلما كبر في السنّ وازدادت براعته، سيفرح أكثر بفكّ اللفافات وهذه وسيلة رائعة لتشجيع إحساسه الطبيعي بالكَرَم.


ملحوظة:كل طفل يختلف عن الآخر فإذا لاحظتى عدم استجابة طفلك لبعض الالعاب فلا تقلقى فقط آجليها الى الاسابيع المقبلة وكررى محاولتك

تمتعوا يا أحلى امهات فى الدنيا


lgt ;hlg uk Hguhf 'tg; lk Hsf,ui hgH,gKhgufn lu 'tg;K Ht;hv gfuq hgHguhf hgl,hgd]
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
خزانات لترتيب ألعاب طفلك ريــ الفــلا ــم اثاث وديكورات 0 12-19-2010 10:30 AM
انتبهي.....ألعاب البلاستيك تقلل ذكاء طفلك ريــ الفــلا ــم الامومه والطفوله 0 12-18-2010 05:00 PM
انتبهي.....ألعاب البلاستيك تقلل ذكاء طفلك ريــ الفــلا ــم الامومه والطفوله 0 12-18-2010 04:20 AM
عروض بوربوينت لبعض دروس الفيزياء المطورة للصف الأول ثانوي للفصل الأول دلع الامارات منتديات المرحله الثانويه و الجامعات 0 10-23-2010 01:51 PM
أفكار بسيطة تلزم طفلك بمبدأ الأخذ والعطاء ريــ الفــلا ــم الامومه والطفوله 0 09-21-2010 06:20 AM


الساعة الآن 04:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
مواقع صديقه: - برنامج شوجي 3 - مسلسل سماره - توبيكات العيد - مسلسل بنات الثانويه - مسلسل فرصه ثانيه - مسلسل بوكريم برقبته سبع حريم - مسلسل بنات سكر نبات - مسلسل الملكه - مسلسل ساهر الليل 2 - مسلسل الدبور 2 - مسلسل ايزل 2 - مسلسل بائعة الورد

SEO by vBSEO 3.3.0